أكدت حملة "عهد الثورة" في بيان لها أن خروج شباب مصر في 25 يناير ٢٠١١ لم يكن مقصده سلطة أو منصب، بل رفعة الوطن وتحرير إرادته ورفع أي وصاية مفروضة عليه؛ حتى يصبح وطنًا كبيرًا بين الأوطان، فيحقق الرخاء لشعبه والكرامة لأبناءه والريادة لشبابه نحو مستقبل مشرق.
وأوضح البيان أن نظام مبارك انتهز فرصة تفرق زملاء الثورة ووقوعهم في أخطاء فادحة اختلاط السياسة بأهدافها وخرج علينا مرة أخرى لاسترداد كل ما فقده وزيادة، مشيرًا إلى وجود نفس الظلم والاستبداد وسلب الحريات وسياسة القمع والفساد وغلاء الأسعار وفقد جميع أسباب العيش الكريم مرة أخرى، وأن الشعب يواجه دولة مبارك القديمة التي تستعمل العنف لثثبت ركائز الفساد مرة أخرى.
ووجهت الحملة رسالة لشباب مصر وليس للقيادات والنخب على حد وصف البيان وخاصة شباب ٦ أبريل والشباب السلفي وشباب الاشتراكيين الثوريين وشباب الإخوان وشباب الأولتراس، قائلةً إن أحلامنا ليست قابلة للتنازل، ووطننا ليس ملكًا لجيل يطيح بكل أهداف ثورتنا من أجل مصالحه الفاسدة والباطلة، مؤكدًا ضرورة مقاومة كل حاجز يعيق توحد جهودنا من أجل العودة مرة أخرى قوة متماسكة لا يمكن ردها.
وخاطبت عهد الثورة الشباب بالحث على ضرورة الانتفاض ورفع رايات الحرية وعدم القبول بحكم العسكر الغاشم الدموي التحرر من قيود التحزب والتمترس خلف أسباب الفرقة والخلاف، موضحة أن القوى هو من يتحدى العقبات ويحقق إرادته مُلقيًا بكل ما فات خلف الظهور وخارجًا من نفق الفرقة إلى سعة الاتحاد.
ودعا بيان عهد الثورة إلى ثورة جامحة تصحح المسار وتحقق الأهداف وتعيد الأحلام في 25 يناير 2014، لثورة لا تنتهي إلا بإسقاط النظام تحت شعار "عيش- حرية- عدالة اجتماعية"، وحتى يتناسى الجميع أية خلافات أو شعارات أو مطالب خاصة.