اشتعلت مدينة دمنهور، ظهر اليوم الأربعاء، بمسيرة حاشدة أمام مدرسة دمنهور الثانوية الميكانيكية، تمهيدًا لفعاليات الذكرى الثالثة لثورة الخامس والعشرين من يناير، ومواصلة لأسبوع "التصعيد الثوري" الذي دعا له التحالف الوطني لدعم الشرعية.

 

احتشد الآلاف من أبناء المدينة الرافضين لحكم العسكر؛ مرددين هتافات مناهضة للانقلاب العسكري الدموي، ومطالبين بالقصاص لدماء الشهداء من أبناء دمنهور، وآلاف المعتقلين في السجون.

 

وردد المتظاهرون الهتافات المنددة باعتقال الشرفاء، مطالبين بإسقاط النظام البوليسي الذي أعاد نظام مبارك، والبلاد إلى ما قبل الخامس والعشرين من يناير 2011.

 

فيما قام بعض البلطجية بمحاولة اعتراض المسيرة؛ إلا أن المتظاهرين تعاملوا معهم، وأكملوا المسيرة بسلمية كاملة، هذا وحضرت قوات الأمن عقب انتهاء الفاعلية وقامت بإطلاق طلقات صوتية في الهواء لإرهاب المواطنين، خشية من نزولهم في مظاهرات 25 يناير المزمع تنظيمها على مستوى الجمهورية.