دعا الدكتور "جمال عبد الستار" الأستاذ بكلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر وعضو التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب إلى أن تكون الجمعة القادمة يومًا جديدًا في تاريخ بلادنا، وأن تكون حشدًا يزلزل أركان المبطلين، وصرخة تبطل سحر الكهنة والإعلاميين وحقًّا يدمغ باطل الظالمين، ونارًا تحرق من قتل الراكعين الساجدين، وحرق أجساد الشهداء والمصابين.
وشدد- عبر موقع "فيس بوك" في تدوينة بعنوان "فلتكن جمعة الخلاص"- على ضرورة أن تكون الجمعة القادمة إعلانًا لسيادة الشعب، وسقوطًا لزبانية العسكر وعودة للحق وإزهاقاً للباطل، ووحدة للشعب وإفشالاً لمشروع تقسيمه، وتطهيرًا ثوريًّا قبل أن تكون تطويرًا حضاريًّا.
ودعا إلى أن يكون يوم الجمعة يومًا للحرية يسعد فيه الشعب بثورته، وتسعد فيه البلاد بتحطيم أسوار الظلم، ولتكن يوم الحرية للأسرى من سجون الظالمين، ولتكن يوم وحدة لجميع الوطنيين المخلصين، ولتكن يوم إفشال لمؤامرات الصهاينة وأذيالهم من كلاب الإمارات وأعوانهم في الخليج، ولتكن عيدًا كما أرادها الله في الأرض والسماء، ويوم خزي للشياطين، ويوم عز ونصر للمؤمنين.
وتابع: فهيا بنا نفي بعهد الشهداء، ونسلك طرق السعداء، فلا مجال للخزي بيننا، ولا مكان للإحباط في نفوسنا، فقد عاهدنا ربنا وإخواننا إننا لن نستسلم للطغاة، ولن تسجد لغير الله الجباه، فلن نحيا إلا كما أعلناها مرارًا، إما سعداء وإما شهداء.. وغدًا بإذن الله يشرق صبح جديد... ويسقط يسقط حكم العسكر.