قالت منظمة العفو الدولية في تقرير اليوم إن مصر شهدت عنفًا من قبل الانقلابيين على نطاق غير مسبوق منذ وقوع نكسة 3 يوليو واختطاف الجيش للرئيس المنتخب د. محمد مرسي.
وقالت المنظمة إن السلطات المصرية "تقمع المعارضة وتنتهك حقوق الإنسان"، مشيرة إلى الاعتقالات الجماعية والضغط على حرية التعبير وسن قانون يحد من الحق في التظاهر.
وجاء التقرير قبل يومين من الذكرى الثالثة للانتفاضة الضخمة التي أطاحت بالرئيس المخلوع عام 2011.
وقالت المنظمة الدولية إنه منذ أطاح قائد الجيش الانقلابي الإرهابي عبد الفتاح السيسي برئيسه الشرعي المنتخب د. محمد مرسي قتل في العنف السياسي حوالي 1400 شخص معظمهم بسبب الاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات أمن الانقلاب.
وكان يوم 14 اغسطس الأكثر دموية منذ اختطاف الرئيس مرسي إذ اقتحمت قوات أمن الانقلاب اعتصامًا مؤيدًا لمرسي في القاهرة بالجرافات واستخدمت الذخيرة الحية وقتلت المئات.
واعتقل الآلاف بما في ذلك معظم قيادات جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي لها مرسي وأعلنت الحكومة أن الجماعة "منظمة إرهابية" في 25 ديسمبر؛ لتبرير جرائم قوات أمن الانقلاب بحق المتظاهرين العزل.
وقالت العفو الدولية: "تم اطلاق العنان لقوات الأمن لتتصرف فوق القانون مع عدم احتمال التعرض للمساءلة عن الانتهاكات".