أرسل أحرار خلف القضبان بتحياتهم إلى إخوانهم الأحرار وشدوا على أيديهم أن يثبتوا ويصبروا ويستمروا في ثورتهم ويحذروا أخطاء الماضي وقبل كل شيء ويجددوا نيتهم لله تعالى.

 

وأكد أحرار خلف القضبان في بيانهم رقم 2 أنهم مع الثوار من خلف القضبان في ثورتنا التي أشعلناها خلف القضبان من إضراب عن الطعام وهتافات وغيرها من وسائل الثورة رغم الضغوط التي تُمارس علينا للتراجع عما نقوم به.

 

ودعا بيان الأحرار من لم يخرج بعد أن ينتفض ويلحق بإخوانه، وأن يستعيد ثورته، أو ينتزع حريته ويكَسِر قيده، اصنع تاريخك، اترك لأبنائك زادًا من العزة والكرامة.

 

وأكد البيان سلمية ثورتنا وأننا لن نُستدرج إلى العنف، محملين الانقلابيين مسئولية أي أعمال عنف أو قتل أو تفجير وما حدث من تفجير كنيسة القديسيين ومسرح البالون وماسبيرو وموقعة الجمل.. إلخ منـا ببعيد.

 

وقال البيان: هكذا الأحرار نادتهم بلادهم فخرجوا ملبيين النداء، تاركين الدنيا وراء ظهورهم، لا هم لهم سوى نصرة الحق ولو كانت دماؤهم وأرواحهم هي الفداء.

 

خرجوا ينشدون الحرية والخلاص، ينادون بالقصاص، لم يرهبهم صوت المدافع ولا طلقات الرصاص.

 

خرجوا لأنهم أبوا أن يكونوا عونًا للخائنيين، ساترًا للمعتدين، سياطًا في أيدي الجلادين.

 

وتابع: نعم.. هناك من أخطؤوا، وهناك من غُررَّ بهم لكن سرعان ما تداركوا ما وقعوا فيه وعادوا إلى الحق بعد ما تبين لهم من إراقة الدماء وقتل الأبرياء وحبس وإهانة للفتيات والأطفال والنساء، فطوبى لهم تلك العودة وهذا الخروج.