قال الناقد الرياضي الدكتور علاء صادق: "إن أعظم ما فعله في حياته هو نزوله ميدان التحرير في يناير وفبراير 2011م، لكن ما يفعله الشباب في الشارع الآن أعظم من ثورة 25 يناير".
وأضاف على قناة الجزيرة مباشر مصر أن السبب وراء نزوله ميدان التحرير أنه كان موقوفًا في ذلك الوقت بقرارٍ من حبيب العادلي، وأنه كان يهتم بمتابعة ميدان لتحرير؛ حيث إنه كان متواجدًا كل يوم في الميدان.
وذكر أنه عبر تدوينة له على فيس بوك: أن 25 يناير قمة التسامح في تاريخ مصر، وربما الـ18 يومًا في ثورة 25 يناير هم الأفضل في تاريخ مصر لم نعرف خلالها من هو مسلم ومن هو مسيحي، لم نعرف مَن هو من القاهرة أم من خارجها، لم نعرف من هو الغني ومن هو الفقير، فالجميع كانوا سواسيةً على قلب رجل واحد.
واستطرد قائلاً: إن ما حدث من الشرطة خلال ثورة يناير كان انسحابًا مقصودًا للشرطة بقرارٍ سري لقيادتها لإشاعة الفوضى في مصر وتحقيق ما قاله مبارك مهددًا أنا أو الفوضى.