أكد الباحث السياسي أحمد فهمي أن الثبات في الساعات القادمة له تداعيات إستراتيجية بالغة الأهمية، أهمها: تزايد المدد، وبلوغ الانقلابيين مستوى اليأس، مشيرًا إلى أن الصراع الذي يجري الآن ليس سهلاً، وليس هدفًا يسيرًا، إنها معركة ثبات وصمود بالدرجة الأولى.
وأوضح في تدوينة عبر "فيس بوك" أنه يوجد مئات الآلاف من المؤيدين الذين يترددون في النزول والمشاركة لأسباب مختلفة هؤلاء يمكن أن يحسموا موقفهم ويتشجعوا لو تحقق تقدم ميداني حقيقي على الأرض؛ لذا فإن الثبات في الساعات القادمة سيكون له تداعيات إسترتيجية بالغة الأهمية.
وأكد أن الأبطال الحقيقيين هم الصامدون الآن في ميادين مصر، هؤلاء هم خلاصة الخلاصة، ونخبة الأخيار، سائلاً الله تعالى أن يثبتهم ويحفظهم ويحقن دماءهم ويتقبل قتلاهم في الشهداء والصالحين، ويشفي جرحاهم، ويربط على قلوبهم، ويلقي الرعب في قلوب أعدائهم.
وشدد على أن مستقبل مصر، تحدده الساعات والأيام القادمة بإذن الله تعالى.