نظَّم رافضو الانقلاب بقرية" الخطاطبة" التابعة لمركز السادات بمحافظة المنوفية اليوم، مسيرةً حاشدةً للتنديد بجرائم العسكر وقتل الثوار السلميين، والذي كان آخرهم 3 شهداء من أبناء المحافظة، إضافةً إلى أكثر من 20 معتقلاً خلال مظاهرات أول أمس في ذكرى ثورة يناير المطالبة بإسقاط الانقلاب الدموي.
انطلقت المسيرة من أمام مسجد السلام بالقرية وسط مشاركةٍ كبرى من أهالي القرية على عكس ما روَّجت صحف ومواقع إعلام الانقلاب بأن أهالي القرية رفضوا تنظيم تلك المظاهرة وتصدوا لها.
رفع المشاركون في المسيرة صور الرئيس مرسي وشارات رابعة وصور الشهداء والمعتقلين من أبناء القرية، مطالبين بالقصاص للشهداء والإفراج الفوري عن المعتقلين, كما رفعوا اللافتات التي تطالب بإسقاط الانقلاب ومحاكمة قادته ومحاكمة قتلة الثوار السلميين.
ورددوا هتافات مناهضة للانقلاب الفاشي, ونددوا بهمجية داخلية الانقلاب وبالممارسات القمعية التي تمارسها بحق الثوار السلميين, كما رددوا هتافات تطالب القصاص لدماء شهداء المنوفية وكل شهداء مصر, وهتافات مؤيدة للشرعية وللرئيس مرسي.
جديرٌ بالذكر أن قرية الخطاطبة تعدُّ من أكبر قرى مركز السادات وتشهد فعاليات مناهضة للانقلاب منذ وقوعه بشكلٍ شبه يومي ولم يحدث أن أحدًا من أهالي القرية قد اعترض أو تصدى لتلك الفعاليات؛ نظرًا لكثرة المعتقلين والشهداء من أبناء القرية، وذلك على عكس ما روَّج له إعلام الانقلاب، وخاصةً "بوابة الأهرام" التي ادَّعى مراسلها أن أهالي القرية قد تصدوا للثوار ومنعوهم من إتمام تظاهرهم بل شاركوهم وفاءً لأبنائهم الشهداء والمعتقلين.