قال المستشار وليد شرابي المتحدث باسم قضاة من أجل مصر أن السلطة العسكرية في مصر لا ترغب في أن تخرج مؤسسة الرئاسة والحكم في مصر من قبضة العسكر التي ذاق منها الشعب المصري أشد ألوان العذاب طوال ستين سنة فقر وجهل ومرض وتخلف.. وها هو يكمل جميله المجلس العسكري بمزيد من هذه الأوصاف.
وعلق على عزل سبعة من القضاة الشرفاء على قناة "الجزيرة مباشر مصر" قال للأسف السبعة المستشارين الذين فصلوا اليوم هم من خيرة القضاة في مصر بل هم من خيرة أبناء مصر بالفعل فلم يعرف عنهم طيلة عمرهم بأي واقعة فساد أو انحياز لطرف دون طرف.
وأكد أن من يشتغلون حقًّا بالسياسة فعلى رأسهم رئيس نادي القضاة ورئيس المجلس الأعلى للقضاة ورئيس المحكمة الدستورية العليا كل هؤلاء محصنين من سلطة الانقلاب.
وقال: إن الرسالة التي أريد أن يعلمها الشعب المصري جيدًا أن تطهير القضاء حاليًا أصبح مباحًا بشكل واضح وصريح فالمعركة الآن في السلطة القضائية لم تعد اختلاف بين آراء ولكن هي معركة بقاء وتطهير حقيقي، وفي حالة السكوت عن تطهير هذه السلطة فسوف نخسر قضاة من أفضل قضاة مصر كما يحدث الآن.
واستنكر الأحكام التي يصدرها القضاء هذه الفترة والتي تصل إلى خمسة عشر عامًا بحق رافضي الانقلاب بتهمة مثل اقتحام قسم الشرطة وقال إنها أحكام مسيسة من قبل بعض القضاة الظالمة ليصل إلى ما يطمح إليه.
وأكد أن كل هذه التصرفات أصبحت مرصودة وسوف يحاكم منهم من يحاكم محاكمات دولية لمخالفتهم المواثيق العامة لحقوق الإنسان بعد زوال الانقلاب قريبًا.