أكدت حملة "باطل" أنه بعد تفويض مجلس الانقلاب العسكري لقائده للسيطرة على الحكم وكرسي الرئاسة اتضح لكل ذي عينين أن ما حدث في 3 يوليو انقلاب عسكري دموي غاشم على إرادة الشعب لصالح حكم عسكري فاشي حكم لأكثر من ستين عامًا وأبى أن يرحل عن هذا الوطن.
وأوضحت الحملة في بيان صحفي- أن هذا الحكم العسكري أفقر الوطن واستعبده فعاد من جديد على أشلاء الشعب المصري ودمائه ليستبدل بسيادة القانون سياسة التفويض وبإرادة الشعب إرادة العصابة المسيطرة على موارد هذه الأمة.
وأكد البيان أن تعجيل هذه السلطة الانقلابية بالانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية جاء لخلق شرعية جديدة ليدخلنا فيما يسمى بتنازع الشرعيات, مشددًا على أن قضيتنا اليوم لم تعد شرعية فقط، بل قضية شرعية ودم لا تنازل عنهما بأي حال ولا تراجع مهما عظمت التضحيات.
وأضاف: نقسم بالله العظيم ألا نخون دماء الشهداء ولا نخون إخواننا المعتقلين داخل سجون الانقلاب وسنظل ندافع عما مات إخواننا وهم يدافعون عنه سنظل ندافع عن هذا الوطن وعن إرادة شعب لا بد أن تحكم إن عاجلاً أو آجلاً بإذن الله.
وشددت الحملة في بيانها على أن قضيتنا الحقيقية ليست مع عبد الفتاح السيسي فقط، مؤكدة ضرورة أن يدرك الجميع أنه هو أضعف حلقه في دائرة الانقلاب مضيفة: قضيتنا مع عصابة تحتكر موارد هذا الشعب وثرواته وتذله وتستعبده عصابة من العسكريين ورجال الأعمال وأعوانهم من السياسيين, وعلماء السلطان.
وأشارت إلى أهمية أن يعلم الشعب الثائر أن قضيته عادلة تستحق ما قدمه وما سيقدمه من تضحيات, وأنها قضية تحرير وطن وتصحيح عقيدة جيش دنسها قادة الانقلاب فحولوا الجيش من حامٍ للوطن والشعب إلى ميليشيات ترعى مصالحهم وتحميهم وتقتل في الشعب المصري وتستأسد على نسائه وأطفاله.