ودع أهالي محافظة المنوفية مساء اليوم شهيد المحافظة الثالث "إسلام فتحي عبد الستار" الذي ارتقى ضمن ثلاثة شهداء من أبناء المحافظة بمسيرات القاهرة أول أمس في ذكرى ثورة يناير المطالبة بإسقاط الانقلاب الدموي.
خرجت جنازة الشهيد "إسلام" البالغ من العمر 23 عامًا والحاصل على بكالوريوس كلية الزراعة بجامعة الأزهر من المسجد الكبير بمسقط رأسه قرية "سمادون" بمركز أشمون وسط نحيب وبكاء الآلاف من أبناء عدد من مراكز المنوفية.
وأكد الأهالي وأصدقاء الشهيد أنه كان دائمًا سباق في أعمال البر والخير وأنه كان دائمًا يطلب أن يرزقه الله الشهادةة فنالها، مشيرين إلى أنه قد مكث فى اعتصام رابعة العدوية 48 يومًا متواصلة وبعد الفض لم يترك أي فعالية مناهضة للانقلاب إلا وشارك فيها, كما أكد زملاؤه فى الدراسة أنه من المتفوقين ومن أوائل الدفعة كل عام.
تحولت جنازة الشهيد إسلام إلى مظاهرة حاشدة وسط غضب عارم من الجميع الذين صبوا جام غضبهم على الانقلابيين، وعلى رأسهم قائد الانقلاب، مطالبين بمحاكمتهم جميعًا والقصاص لدماء أبنائهم الذكية.
وردد الأهالي هتافات مدوية ضد الإنقلاب والانقلابيين منها: "اقتل واحد اقتل مية مش هتنسينا القضية", "الشهادة للشهيد والبيادة للعبيد", "القصاص القصاص","ياللى اديت للسيسى تفويض شوف فى رقبتك كام شهيد ","ياشهيد نام وارتاح واحنا نكمل الكفاح","يسقط يسقط جكم العسكر يسقط كل كلاب العسكر","الإنقلاب هو الإرهاب","إضرب نار اضرب خرطوش الرجالة مابيخفوش","الداخلية بلطجية","الداخلية مش وزارة الداخلية كلاب سعرانة","سامع أم شهيد بتنادى مين هيجيب حق ولادى حق ولادك إحنا نجيبه حق ولادك مش هنسيبه","يانموت زيهم يانجيب حقهم".
جدير بالذكر أن والد الشهيد "إسلام" لم يحضر تشييع جثمان إبنه نظرا لقيام مليشيات الإنقلاب باعتقاله قبل استشهاد إبنه بساعتين بالعتبة بالقاهرة من أحد المساجد قبل انطلاق مظاهرات يوم 25 يناير التى ارتقى فيها الشهيد"إسلام" وتم الإفراج عنه اليوم.
وكانت المنوفية قد شيعت جثمانى شهيدن آخرين مساء أمس وهما "محمد يحى" و"محمد حلمى""بسرس الليان ,وقويسنا".