أكد محمد جمال حشمت القيادي بحزب الحرية والعدالة أن هناك أسسًا بنيت عليها التجربة التونسية ليست موجودة في مصر، مثل قلة عدد السكان وحالة التجانس الموجودة لديهم والتعليم؛ حيث نسبة الأمية تكاد تكون معدومة، والانفتاح الحضاري، والأهم هو التعامل مع الإسلاميين هناك يختلف عن مصر تمامًا.

 

وأجاب ردًّا على تساؤل في حوار له على قناة الجزيرة مباشر مصر لماذا لم يعزل الرئيس مرسي حكومة الدكتور هشام قنديل وأنه لم يقدم أي تنازلات حينها بأن هذا كان رغبة في التمسك بالهيكل الإداري للدولة وأنها ليست قضية تنازلات، وربما هذا الحفاظ على هيكل الدولة تجاوز مؤسسات الدولة، كما أنه عرض على المعارضة تنازلات ولكنهم رفضوا، فلقد عرض على عبد المنعم أبو الفتوح وحمدين صباحي منصب نائبي الرئيس ورفضا وعرض على أحمد حرارة وأحمد ماهر وعبد الخالق جودة مناصب مختلفة ورفضوا أيضًا.

 

وأوضح حشمت أن فكرة المعارضة هنا تختلف عن هناك، ولكن تدخل الجيش هو الفارق بين الحالتين؛ حيث موقف الجيش هناك دعم الموقف الديمقراطي.

 

وأضاف أن التحالف الديمقراطي نجح فيه الإسلاميون والليبراليون والقوميون والسلفيون والإخوان والمرأة والرجل، ونجح فيه المسلم والمسيحي هذا التحالف الوحيد الذي نجح فيه هؤلاء.

 

وبخصوص حوار الدكتور هشام قنديل قال إن الرئيس مرسي اختاره لأنه كان مستقلاًّ وليس إخوانيًّا، ولكن المعارضة وقتها اعتبروه من الإخوان.