أكد الكاتب الصحفي قطب العربي أن الانقلابيين اختاروا يوم 28 يناير 2014 موعدًا للمحاكمة الهزلية للرئيس مرسي وعدد من قادة ثورة يناير ليؤكد أن المحكمة هي للثورة ذاتها ولقادتها الحقيقيين الذين حشدوا ليوم 28 يناير بعد مشاركة شبابية محدودة في 25 يناير .

 

وأضاف عبر صفحته الرسمية على فيس بوك أن يوم 28 هو الثورة الحقيقية التي واجهت الرصاص وقنابل الغاز وخراطيم  المياه حتى وصلت إلى ميدان التحرير، واليوم حين انتصرت الثورة المضادة عبر الانقلاب العسكري كان لا بد أن يدفع قادة ثورة يناير الثمن، فتم تقديمهم للمحاكمة بتهمة الهرب من السجون وإحداث فوضى في مصر بالتعاوز مع حركة حماس وحزب الله والحرس الثوري الإيراني .


وتابع: للعلم فكلمة الفوضى المعنية هي الثورة بذاتها، وهم يريدون الآن تأكيد وجهة نظرهم التي سوقوها خلال أيام الثورة الأولى والخاصة بوجود أيادٍ أجنبية وأجندات  وأن الثورة هي صناعة خارجية. 


واختتم العربي تدوينته قائلاً "موتوا بغيظكم الثورة مستمرة وستنتصر، والرئيس الشرعي يقتلكم بثباته، ويحاكمكم وهو خلف القضبان في قفصه الزجاجي، والقادة العظام في القفص سيخرجون يومًا لتحلوا محلهم".