أكدت نقابة الأطباء أنها  فوجئت، كما فوجئ أطباء تكليف مارس 2014، ونيابات نوفمبر 2013 بتعليمات التوزيع على موقع وزارة الصحة في حكومة الانقلاب  متناقضة مع ما تم الاتفاق عليه مع مندوبي الدفعتين.

أوضحت النقابة في بيان لها اليوم أن توزيع التكليف أصبح "مديريات" ثم وحدات، بالمخالفة للاتفاق الصريح أنه سيكون "إدارات" ثم وحدات.

وأشارت إلى أنه بالنسبة للنيابات تم الاتفاق على فتح التقدم لنيابات (نوفمبر 2013) لدفعة التكليف الجديدة في المناطق النائية في النيابات الملحة، رغم أن هذه النقطة كانت قد قتلت بحثًا وتم شرح أن توقيتها السابق مع النيابات الجامعة سيجعل الزملاء المرشحين لنيابات الجامعة داخل التنسيق.

وتابع بيان النقابة: بما يعني احتمالاً عاليًا لحصولهم على هذه الأماكن دون وجود إمكانية حقيقية للعمل في المناطق الثانية إلا الاستفادة من النيابات الملحة فقط سيكون ذلك سببًا في حرمان زملاء آخرين من الفرص المتاحة، وحرمان المناطق الملحة من الخدمة.

وطالبت نقابة الأطباء المسئولين في وزارة الصحة بحكومة الانقلاب  بالالتزام بما تم الاتفاق عليه في نقاش طويل استمر أكثر من 3 ساعات مع الزملاء ممثلي الدفعتين، خاصة أن هذا النقاش اعتمد على اتفاق ممثلي الدفعتين حتى لا يكون هناك تناقض للمطالب بينهما.

وأكدت أن هذه المشكلات الإدارية في بداية حياة الطبيب الوظيفية من أكثر الأشياء التي تدفع شباب الأطباء لفقدان الأمل والبحث بأي طريقة عن فرصة للهروب خارج الوطن.

وأوضحت أنها مشكلات لها حلول بسيطة وعملية، وممكنة التحقق.. مثل الحلول التي اتفق عليها الزملاء ممثلو الدفعتين مع المسئولين في الوزارة وتم التراجع عنها بدون أسباب مفهومة!!!