العيش على ضوء الشموع أصبح مشهدًا مألوفًا لجميع المصريين في جميع محافظات مصر، وكذلك هو حال المواطنين في المحافظات المختلفة. وتحولت أزمة انقطاع التيار الكهربائي إلى أزمة مستعصية على الحل، وتخطى الأمر مجرد الظلام والحر والبرودة إلى أزمة كبيرة تؤرق المواطن المصري، حيث إن انقطاع الكهرباء بات  مشكلة كل بيت في مصر الآن, لا فرق بين الأحياء الراقية والأرياف, كما أن الجميع يصرخون من التقديرات الجزافية لفواتير الكهرباء وارتفاعها بشكل ملحوظ.


فتلك الأزمة التي جاء "الانقلاب العسكري" بقيادة السفاح السيسي كان من بين دعاياتها الكاذبة عدم قدرة الدكتور محمد مرسي على توفير الكهرباء في أغلب الأوقات وتخطى الأمر في عهد الدكتور محمد مرسي إلى الإعلاميين الذين تسابقوا في الهجوم على الدكتور محمد مرسي والهجوم أيضًا على حكومة الدكتور هشام قنديل الذي اتهمه الإعلام المصري بأنه لم يستطيع أن يوفر الكهرباء بشكل أساسي للمواطن المصري.


أما بعد الانقلاب العسكري ذادت حدة انقطاع الكهرباء في كل محافظات مصر وسط صمت  إعلاميي الانقلاب رعبًا وجبنًا من انتقاد السيسي فلم يستطيعوا تناول المشكلة إلى الآن ولم يسطتيعو أن يجيبوا عن السؤال الذي حير مصر كلها.. لماذا تنقطع الكهرباء بعد أن تم هدم الأنفاق وتشديد الحصار على قطاع غزة، أليست غزة هي من كانت تسبب أزمة الكهرباء والبنزين والسولار في مصر؟ ولماذا قام الانقلاب على الرئيس الشرعي بزعم أنه لم يوفر لنا أساسيات الحياة من كهرباء وماء وأمن ؟


وتواصل انقطاع التيار الكهربائي، بعدد من المحافظات، وخاصة محافظات الدلتا والمدن الساحلية وصعيد مصر بحجة عدم توفير الاحتياجات اللازمة من وقود لتشغيل المحطات الكهربائية. وهو ما أدى إلى أن زادت شكاوي المواطنين في الفترة الأخيرة "عهد الانقلاب" من زيادة انقطاع الكهرباء لعدة ساعات سواء في القرى أو في المدن حتى إن بعض المستشفيات قامت بتوفير مولدات كهرباء خوفًا من انقطاع التيار بشكل مفاجئ حرصًا على حياة المرضى بالأقسام المختلفة والحضانات الموجود بها الأطفال.


وعلى إثر ذلك قرر المواطنون في الفترة الأخيرة عدم دفع فواتير الكهرباء، ما دام التيار لم  ينتظم، حيث يؤدي انقطاع الكهرباء بشكل مستمر إلى تعرض المواطنين لخسائر يومية فادحة.