قال سليم عزوز الكاتب الصحفي إن الجلسة الإجرائية للمحاكمة الهزلية تم تأجيلها إلى يوم 8 يناير الماضي ولم تنعقد لعدم حضور الرئيس بسبب ادعائهم سوء الأحوال الجوية وكان واضحًا عدم قدرتهم على إخفاء فضيحتهم وادعاءاتهم وأرادوا أن يهينوا الرئيس ولكن الرئيس هو الذي أهانهم وكان شامخًا بشكل أسعد القوى الموالية للشرعية الرافضة للانقلاب وبشكل آخر أحزن القوى التي تساند هذا الانقلاب، وكان لا بد من البحث عن مخرج فكانت الجلسة السابقة بداية البحث عن مخرج في وضع الرئيس في صندوق زجاجي عازل للصوت وهذا غير مسبوق في تاريخ المحاكمات في مصر من أجل إجراءات أمنية على حد ادعائهم ولكنهم خائفون منه في الحقيقة ويزعجهم..
وأضاف على قناة الجزيرة مباشر مصر: أما الآن في الجلسة الثانية نجد في نهاية الأمر أنها لا قضية، بل جعلوها قضية لتبرر الإجراءات البشعة التي اتخذوها في عملية خطف الرئيس ويبحثون على مبرر قانوني لها أيضًا ويتضح في آخر الأمر أنك تحاكم المتهمين في قضية قتل اثنين فقط من المواطنين، بل هناك ثمانية آخرون لم يجر تحديدهم في محكمة الجنايات .
وأكد أن في مصر نظامًا انقلابيًّا مجرمًا ليس غريبًا عليه أي تصرف بخصوص ما يفعلونه أمام مقر أكاديمية الشرطة من انتهاكات وأن الوضع هناك في كل جلسة للرئيس كثكنة عسكرية وتصرفات بعض مؤيدي الانقلاب هناك.. ولا أدري حقيقة لماذا يتم رفع صور السيسي فهو ليس متهمًا أو ضحية من الضحايا في هذه القضية ولم يكن ضد هذه الأحداث فقد كان حينها وزيرًا للدفاع ولم يصدر حتى بيانًا يندد فيه بهذا الحادث!! .. فهل هم يريدون أن يبعثوا برسالة إلى كل من سيدافع عن الرئيس أنهم سيقضون عليه أم ماذا.. فلو كان لديهم أدنى شك حقيقي بأن الرئيس هو من حرض على قتل المتظاهرين أمام الاتحادية فلماذا لا تجعلها محاكمة علنية لفضحه أمام العالم أجمع؟؟!! ولكن هذه ليست محاكمة حقيقية ولا محاكمة جادة ولا غيرها من القضايا الأخرى المتهم فيها الرئيس مرسي.