أكد صلاح بديوي مؤسس حركة "صحفيون ضد الانقلاب" أن أول لحظة قام فيها الانقلاب تم القضاء تمامًا على كافة أشكال الصحافة المرئية والمقروءة والتي تمثل الرأي الآخر في مصر والآن أصبحت مصر نظيفة من الصحافة سواء كانت صحافة مرئية أو مكتوبة فأصبحت مصر خالية من الصحافة الحرة.
وقال في مداخلة لقناة "أحرار 25" إن ما يوجد في مصر حاليًا عبارة عن وسائل إعلام وصحف تقوم بالدعاية وبالإعلان ولا تمثل مهنة الصحافة في شيء. وأن الحادث الآن أن الانقلاب لا يعطي الحريات إلا إلى المؤيدين له والباقي قد تم استئصالهم بدليل تهديد وزيرة الإعلام علنًا لمن يعملون بقناة الجزيرة بأنهم يعتبرون أنفسهم غير مصريين.
وأضاف أن أعضاء مجلس نقابة الصحفيين أصبحوا الآن لا يمثلون إلا أنفسهم ولو احتكمنا لشرعية الشارع الصحفي فستنتهي شرعيتهم تمامًا لأنهم شقوا وحدة الصحفيين وأصبح هناك صحفيون تصادر حرياتهم وتهدر دماؤهم وتنتهك أعراضهم ولا أحد يتحرك وأصبح هناك صحفيون يُقبض عليهم ومع ذلك يبيتون في بيوتهم ولا يظلون في المعتقل.