قال جيرمي كورين النائب بمجلس العموم البريطاني، إن توني بلير رئيس الوزراء البريطاني الأسبق أخطأ في حق الشعب المصري عندما مدح حكومة الانقلاب، مؤكدًا أن ما يراه الآن ضد مؤيدي الرئيس مرسي وخطف الرئيس المنتخب، هو كارثة خطيرة لا يمكن تصديقه في أي دولة بالعالم، وأن ما قام به توني بلير خالف كل القيم الأخلاقية.
وأوضح كورين خلال لقائه ببرنامج اسال على "الجزيرة مباشر مصر" أن بلير لديه مواقف غريبة خاصة ما يتعلق بالشرق الأوسط، وأن مدحه لقائد الانقلاب لا يمثل الحكومة البريطانية، مؤكدًا أن قيام السيسي بحبس الصحفيين والرئيس المصري المنتخب، هو عمل لا يعرف الديمقراطية.
وأوضح أن بريطانيا لها تاريخ حافل من الديمقراطية، مؤكدًا ضرورة أن تقف بريطانيا بجوار الديمقراطية وأن ترفض ما يحدث من انقلاب عسكري واضح حاصل في مصر.
وأشار إلى أن وثيقة الانقلاب التي استفتى عليها مؤخرًا باطلة وتعد خروجًا عن المسار الديمقراطي، وما حصل في مصر هو أمر غريب وهو بعيد عن أي نهج ديمقراطي وأن كل الدول الأوربية تستغرب ما يحدث في مصر.
وأكد أن كل الاتهامات التي اتهم بها الرئيس مرسي غير صحيحة بينما السيسي يدير البلاد بأبشع الصور وقام بهدم الحريات والمعارضة وأن الشعب المصري يعاني القمع في عهد السيسي.
وأضاف أن مرسي هو الرئيس الوحيد الذي انتخب في مصر بصورة ديمقراطية كاملة، وشهد لها العالم وقد انتخب بطريقة عادلة، ولكن إسقاطه بهذه الطريقة هو غير موافق للديمقراطية، حتى ولو كان أدار البلاد دون موافقة البعض وأن التغيير لا بد أن يكون بصورة ديمقراطية عبر صناديق الانتخابات .