وجَّه المستشار "وليد شرابي" المتحدث باسم حركة "قضاة من أجل مصر" رسالةً قويةً وشديدة اللهجة إلى رئيس دولة اﻹمارات الداعم اﻷكبر للانقلاب في مصر، حيث جاء فيها: "الشيخ خليفة بن زايد النهيان، رئيس دولة اﻹمارات العربية المتحدة، ﻻ تنزعج مما قاله فضيلة الشيخ "يوسف القرضاوي"، فالحقيقة الكاملة لم تسمعها بعد"، بحسب تعبيره.
وأضاف شرابي لرئيس اﻹمارات في تدوينةٍ له على "فيس بوك: إذا أردت أن تصل إليك هذه الحقيقة فاسمع بكاء اليتامى أمام قبور آبائهم، وأسمع صرخات اﻷمهات كل يوم في جنازات أبنائهن، وأسمع نحيب اﻷرامل كل ساعة يبكين أزواجهن، وأسمع آهات الثكالى على فراق أحبابهن، وأسمع أنين الساجدين في جوف الليل بين يدي الله يدعون على كل مَن ظلمهم، وأسمع صوت المكلومين على فراق اﻷخلاء، وأسمع صرخات المصابين من الرصاص الحي، وأسمع صوت المظلومين وقد لبثوا في السجن بضعة شهور حتى الآن، على حدِّ تعبيره.
وتابع المتحدث باسم "قضاة من أجل مصر": "فإذا سمعت أصوات كل هذه الملايين.. فسل اليتيم مَن الذي قتل أباك؟، وسل اﻷم مَن الذي قتل ابنك؟، وسل اﻷرملة مَن الذي قتل زوجك؟، ثم سل الثكلى مَن الذي قتل حبيبك؟، وسل المكلوم من قتل خليلك؟، وسل المصاب مَن الذي أصابك؟، ثم سل الساجد بين يدي الله على مَن تدعو؟، وسل السجين مَن سجنك؟ وسل الدماء وقد خرجت في القاهرة أنهارًا مَـن الذي أسالكِ؟.
وقال شرابي: "بعد أن تعرف كل هذا سل القرضاوي هل مَن حرض ودفع مليارات الدوﻻرات ليقع هذا الظلم شريك في الوزر؟، هل لمَن فعل كل ذلك توبة؟، مضيفًا: ثم سل ما هي شروط توبته؟، ثم سل سل وهل تغني الملابس المستعملة التي تُلقى للمظلومين عن شروط التوبة؟.
وختم شرابي حديثه: أما أنا فإني اسأل الله أن يقتص لهذه اﻷنفس جميعًا ممن ظلمها، وأن تفيق من الغفوة شعوبٌ طغت حكامها، مضيفًا بتهكم: "شكرًا سيدي الرئيس".