أكد عمرو عبد الهادي القيادي بجبهة الضمير أنه لو هناك محكمة عادلة ستأخذ بكلمة الدكتور العوا والدفع بعدم اختصاص المحكمة وإعادة القضية لضم أسماء من جبهة الإنقاذ والضحايا الثمانية الآخرين، ولكن تم انتقاء هؤلاء القضاة للحكم على الإخوان وقال لهم الزند من المتبرع أن يخالف ضميره ويحكم على الإخوان بغض النظر عن أي شيء .
وقال على الجزيرة مباشر مصر إن المدعين بالحق المدني قائد الحرس الجمهوري هو من قام بالقبض على الدكتور محمد مرسي وهو أيضًا مدعو للاستماع إلى شهادته في القضية وهذا لا يجعله محل ثقة في شهادته لأنه منحاز وقام بخيانة الرئيس محمد مرسي .
وأضاف أن ضم د.سعد الكتاتني وآخرين من الإخوان للقضية استهتار بعقول الناس ومحاولة لتزييف أن هناك محاكمة ومحاولة لإلصاق التهم بالجميع، أما الطرف الآخر من المدعين بالحق المدني مازالوا خارج القضية ولا بد أن يكون الرئيس مرسي خارج المحاكمة وإن أخطأ يحاسبه البرلمان .
وتابع أن هذه القضية قبل الانقلاب كان يحقق فيها مع جبهة الإنقاذ لأنها تريد قلب نظام الحكم ثم بعد الانقلاب انتقلت إلى الإخوان المسلمين والمحكمة كاتمة لصوت الرئيس مرسي والذي أثبت أن صوته أقوى من الرصاص.
واستطردا قائلاً: ما نحن فيه الآن من المحاكمات لا بد من اللجوء إلى محاكم دولية حيادية في الحكم في القضايا ومع سير هذه الإجراءات سيصبح القضاء المصري غير مختص وكل يوم يثبت القضاء المصري أنه غير مهني وغير عادل .
وأضاف أنه ما دام الأبطال في الشارع مفيش أحكام، طال الأمد أم قصر الأمد سينتصر الشعب المصري وهناك خيانة للدستور لأنه ينص على عدم تدخل الجيش في السياسة ولكنه بالفعل تدخل ولن يسمح بممارسة الديمقراطية في ظل الانقلاب العسكري .
وؤأكد أن المحاكمات كلها ستزول مع سقوط الانقلاب العسكري والدور الرئيسي للأمريكان والصهاينة هو القضاء على لاسلام والأحرار هم الأبطال وهم من سيرسمون مستقبل مصر.