أكد الكاتب الصحفي قطب العربي أن نقابة الصحفيين ومجلسها جزء من الانقلاب وبالتالي هي تجد داخلها مبررًا للانقلاب لقمع حرية الصحافة والإعلام وسيظلون هكذا حتى يُجري قمعهم هم أنفسهم، وأن أكثر شيء بارز في الانقلاب هو انتهاك الحريات الإعلامية من إغلاق للقنوات الفضائية وصحف يومية وغير يومية وشبكات إلكترونية.
وقال لقناة "أحرار 25" أن الانقلاب عدو لحرية الإعلام ونحن نخطئ إذا تصورنا إنه يقصر عداوته وانتهاكاته على الصحف المعادية للانقلاب مثل الحرية والعدالة والشعب ومثل شبكة رصد فالمسألة في الحقيقة ستتعدى ذلك لأنه يريد إرهاب الجميع ويريد إرسال رسالة خوف ورعب للجميع ليظلوا ألسنة فقط للانقلاب ولا يكون لديهم أي مساحة للتنوع واختلاف لوجهات النظر فقد اعتدى على مقر شبكة يقين وهي شبكة عادية وليس لها توجهات سياسية.
وأضاف أن نقابة الصحفيين الآن هي جزء من هذا الانقلاب ومن البداية وهي كانت جزءًا من 30 يونيو ومن 3 يوليو وبالتالي هي لا تحرك ساكنًا، فالدستور السابق كان ينص على عدم جواز إغلاق الصحف إلا بحكم قضائي وفي الوثيقة الجديدة زايدوا علي هذا النص وجعلوه لا يجوز إغلاق الصحف بالمرة بأي شكل ومع ذلك ورغم أن حبر وثيقتهم لم يجف بعد قد أغلقت صحيفتان ولم يحرك ذلك ساكنًا لنقابة الصحفيين.