شيع الآلاف من أبناء مدينة كرداسة الباسلة بالجيزة جنازة الشهيد الدكتور محمد السيد الغزلاني الذي توفي اليوم داخل معتقلات الانقلاب الإجرامي في  مستشفى سجن طره.

واحتشد الآلاف من أبناء المدينة أمام منزل فقيد كرداسة وعلت هتافاتهم ومن داخل المنزل ""لا إله إلا الله، الله أكبر، حسبنا الله ونعم الوكيل، يسقط يسقط حكم العسكر".

وكان اعتقال "الغزلاني" على يد قوات الانقلاب بتهمة ضلوعه في أحداث مركز شرطة كرداسة وهو يعاني أمراضًا عديدة منها "ارتفاع في ضغط الدم والسكر والقلب والكبد"، وتدهورت حالته الصحية بشكل كبير منذ شهر في السجن، وأوصى طبيب السجن بضرورة نقله إلى المستشفى لوضعه تحت الرعاية والمتابعة الطبية، إلا أن إدارة المعتقل رفضت الطلبات المتكررة ولم تنقله للمستشفي .

و دخل د.الغزلاني في حالة غيبوبة تامة نقل على أثرها إلى مستشفى سجن طره وهناك وافته المنية منذ قليل.

جدير بالذكر أن الدكتور الغزلاني قد أصيب بشلل في الجزء السفلي من جسده تسبب ذلك في جلوسه على كرسي متحرك.

 

يذكر أن مستشفى الغزلاني التي يمتلكها الدكتور محمد السيد الغزلاني تعتبر أكبر مستشفى في نطاق مدينة كرداسة وتعمل على مدار اليوم وتخدم الآلاف من الأهالي، إلا أن قوات الانقلاب قد قامت بإغلاقها وتكسير محتوياتها عقب اقتحام مدينة كرداسة منذ أكثر من 4 أشهر.

وكانت قوات الانقلاب الإجرامية قد أحرقت منزل الدكتور محمد الغزلاني عند اعتقاله كاملاً وحطموا جميع محتويات المستشفى الذي يملكه.