أكد الدكتور باسل عودة عضو التحالف الوطني لدعم الشرعية أن أكبر مأزق سقط فيه الانقلابيون هو المأزق الاقتصادي. فقد فشلوا في إدارة البلاد اقتصاديًّا ورأينا المهزلة التي مر بها البنك المركزي وبرغم الدعم الاقتصادي من دول الخليج فهم ينهارون اقتصاديًّا.
وأضاف على قناة أحرار 25: أن الإعلام المضاد يكرر كذبات معينة حتى يتبناها العوام في حين أن الأصل أن ما يقوله كذب، فما بالنا ونحن أصحاب قضية وأصحاب وطن ندافع عن عرضه وعن معتقلين وشهداء ودماء فنحتاج أن نكرر قضيتنا فتصبح عقيدة في ذهنية ونفوس من يستمعون إلى بيانات التحالف.
وقال إن هناك عملاً وعملاً مضادًا وبالنسبة للعمل فهو كسر الإرادة والهمة لدى الثائرين بشتى الصور المقبولة وغير المقبولة القانونية واللاقانونية حتى تصل إلى أدنى مراتب السلوك والأخلاقيات بالتعرض والتحرش بحرائر مصر، أما العمل المضاد فهو الحفاظ على السلمية مادام هذا العمل الانتهاكي امتد إلى أقصى مداه نحافظ على سلميتنا فهو يدور في إطار أنه يريد أن يخرج الثوار عن سلميتهم وبالتالي الرهان الرئيسي مع تكرار الحشد والوعي والزخم الثوري.. وهناك سؤالان أولهما كم شخصًا كان مؤيدًا لقرارات الانقلاب وأصبح الآن ضده؟ والثاني كم شخصًا كان معارضًا لهذه القرارات؟ إجابتهما توضح المشهد وأنهم في مأزق وهذا المأزق ينمو تدريجيًّا.