تضامنت نيفين ملك المحامية والقيادية بجبهة الضمير مع أصغر معتقلة في سجون الانقلاب مارية المتولي 14 عامًا التي حكم ضدها اليوم بالسجن عامًا وغرامة 20 ألف جنيه وغيرها من البنات المناضلات الصغيرات سنًّا، ولكنهن صاحبات مبادئ وقيمة تضيف إلى سجل الثورة المصرية، وتثبت أنه أتى الوقت وكثير من أصحاب المصالح تواروا خلف مصالحهم، وكلمة الحق والمبادئ حال بينها وبين أن تخرج إلى الفضاء الطليق الكثير إما قوة ترهيب أو قوة الترغيب.
وأكدت على "الجزيرة مباشر مصر" أن هؤلاء الفتيات هن مَن يصنعن التغيير
وهن شرف كبير لهذه الثورة المصرية، وأن هذه الأحكام التي تصدر ما هي إلا مهزلة، فعندما ننظر إلى تفنيد النيابة العامة في الاتهامات الموجّهة لهن نجد من ضمنها التحريض على التظاهر أو رفع شعارات كشعار رابعة.. كيف لفتاة 14 عامًا بتنظيم مظاهرة والتحريض عليها.. هل نحن أمام جميلة بوحريد جديدة!! هذا منطق عبثي ومنطق من الجنون.
ووصفت الحالة الأمنية الآن بسعار الحالة الأمنية فهذا الضابط يتخيل أن هذه الكلمة وهذه الشعارات ستقّض مضاجع من هم في السلطة.. وما تفعله السلطة في هذه الفترة يدل على خوفها الشديد من الشعب ومن ما تفعله بأن ينكشف للجميع.
وختمت بقولها: إن كانت هذه العقلية التي تدير المسألة كلها بمجرد الأداء الأمني والقمعي المتزايد ستؤثر فكان من الأولى أن يفعل هذا نظام مبارك سابقًا، ولكن هذا أدَّى إلى الثورة الحالية وهذا الحراك الشعبي والغضب الثوري.