أكد الدكتور جمال عبد الستار الأستاذ بكلية الدعوة بجامعة الأزهر أنه من واقع أن عمله بالمؤسسة الدينية في مصر وكان في قلبها، وأنه رأى بعينه أن ضباط أمن الدولة كانوا يصنعون لهم رجالاً من أول طلاب الجامعة والمعيدين والمدرسين والأساتذة، وإن حظيرة الانقلاب بها الكثير من هؤلاء القردة الذين يُستخدمون ليفسدوا في كل الملاعب؛ ولذلك ليس عجبًا أن تجد منهم مَن يحل الربا ومنهم هذا الكائن الذي قال إن الراقصة حينما تموت وهي في طريقها للرقص فهي شهيدة لأنها ذاهبة للعمل في الوقت الذي قالوا إن الذين ماتوا وهم يدافعون عن حريتهم وعن دينهم وعن وطنهم ليسوا شهداء، متسائلاً: ماذا بعد كل هذا العبث؟!.
وقال على قناة "أحرار 25": ماذا نريد إذا كنا خرجنا لله وجاهدنا لله وضحينا لله، فالأجر مضمون عند الله تعالى، أما القضاء على الكفار والمشركين والظالمين والطغاة فهذا ليس من مهامنا، ولكن مهمتنا أن نبذل جهدنا وأن نخلص قصدنا أما الله فيفعل في كونه ما يريد في الوقت الذي يريد.