نشرت صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية مقالاً مسربًا للناشط أحمد ماهر مؤسس حركة شباب السادس من أبريل شن خلاله هجومًا حادًّا على الإدارة الأمريكية متهمًا إياها بدعم القمع في مصر في الوقت الذي تعود فيه دولة الرئيس المخلوع حسني مبارك بفسادها مجددًا.


وتحدث ماهر في مقاله المسرب عن المعاناة التي يعيشها السجناء السياسيون والذين لا ينتمون فقط إلى الإخوان المسلمين ولكن من بينهم المئات من الشباب الليبرالي والثوري الذي يرفض الانقلاب العسكري على الديمقراطية في مصر.


وندد ماهر بزيارة وفد من الكونجرس الأمريكي إلى مصر مؤخرًا وإشادته بموافقة المصريين على الدستور الجديد وأكد ماهر أن الدستور كان من جانب واحد وأن الإعلام صور للمصريين أن من يرفضه أو يعترض على مواد منه يعتبر خائنًا.
وأشار إلى مقال سابق نشره في الصحيفة عقب الانقلاب العسكري عبر خلاله عن تخوفه من إمكانية اعتقاله على يد سلطات الانقلاب التي تنتقم من كل من شارك في ثورة 25 يناير 2011م.


وتحدث عن زيادة عدد المعتقلين السياسيين في السجن الذي يقضي فيه فترة عقوبة لمدة 3 سنوات وغرامة 50 ألف جنيه لرفضه قانون التظاهر هو ومحمد عادل وأحمد دومة وجميعهم ممن شاركوا في ثورة يناير.


وأضاف أن سلطات السجن تمنع عنهم الاتصال بأسرهم ومحاميهم وتمنع عنهم الملابس والأغطية الثقيلة وكذلك الأدوية، متسائلاً: هل زار وفد الكونجرس أيًّا من السجون التي يقبع بداخلها المعتقلون السياسيون ليعرفوا حقيقة ما يجري في مصر؟.


وتساءل كذلك: هل عما إذا كان دافعو الضرائب في الولايات المتحدة يقبلون بدعم الإدارة الأمريكية للقمع في مصر عبر إرسال المساعدات لنظام عسكري يقمع الحريات؟.

http://www.washingtonpost.com/opinions/the-us-is-supporting-oppression-in-egypt/2014/02/07/10a4c8fc-8f66-11e3-b227-12a45d109e03_story.html