قال طارق الجوهري العميد وقائد الحراسة الليلية لمنزل الرئيس سابقًا حول بناء الانقلاب لجدار حديدي بدلاً من الخرساني في محيط منطقة القصر العيني بالقرب من ميدان التحرير إن هذا طبيعي من جانب الدولة البوليسية والعسكرية ومن قيادات الانقلاب العسكري.
وأوضح على الجزيرة مباشر مصر أن قيادات هذا الانقلاب تخشى أن يحدث مثل اعتصام رابعة والنهضة مرة أخرى مهما كلّف الأمر منهم، ويجب أن ندرك أن كل من هم بالشارع الآن هم المعارضون الصامدون الثائرون، ولكنَّ هناك معارضين أكثر لو تضمن أن هناك أمانًا وأنهم لن يُبطش بهم ألة تُقتل فسينزلون.. إذًا فلو تم فتح ميدان التحرير وتواجد فيه المجموعة الصامدة فسينزل المعارضون الآخرون وهم بالملايين وسيصبح المنظر طبيعيًّا كما حدث في ثورة 25 الأولى .
وأكد أن هذا الجدار من المؤكد أنه ليس للحماية أو ما شابه ذلك، كما قالت الحكومة؛ فهم يريدون أن تتواجد متاريس تمكنهم من التحكم في الميدان بالكامل وتحويل الكتل الخرسانية إلى حديدية هذا لمجرد تسهيل التحكم بها.
واستنكر الجوهري فكرة الحلول الأمنية في مصر، مؤكدًا أنها لن تليق وسنتصدم بها في الفترة القادمة كثيرًا ولا يدري كيف يفكر من يقود هذا الانقلاب وكيف سيدير الأمر وقال أعتقد أنهم حتى لا يعلمون ماذا سيفعلون غدًا وفي أى اتجاه يتحركون!!.