أكد ضياء الصاوي القيادي بحركة "شباب ضد الانقلاب" أن الشعب سينتصر وأن هذه الثورة ستنتصر في النهاية والشباب في هذه المرحلة قبل أن يكونوا وقود الثورة فهم قادة الثورة الحقيقيون على الأرض وهم من يتولون زمام الأمر يومًا بعد يوم .


وأشار في مداخلة له على "الجزيرة مباشر مصر" إلى أن أغلب الشباب المشاركين في التظاهرات وهذه الموجة الثورية هم الآن يرفعون شعار المقاومة السلمية وهذا منهج الشباب الملتزمين به والمصرّين عليه ولكن هناك بعضًا من أساليب المقاومة السلمية في مقابل خصم وطرف يبدأ التعامل معك بالرصاص الحي التي يجب التعامل بها مع الحفاظ على حياة الآخرين في نفس الوقت.

 

وأضاف أن في هذه المرحلة كل ما دون الرصاص فهو سلمية وكل ما دون الأرواح فهو مباح وليس من معنى السلمية أن تُهدر دماؤنا وتُراق هدرًا يوميًّا.. هناك شهداء وهناك معتقلون وهناك أعراض تُنتهك لحرائرنا في السجون.


وقال إن حركة شباب ضد الانقلاب كان لها رؤية خاصة من البداية وهي أن الانقلاب العسكري بدأ من 11 فبراير وأن 3/7 هو صورة جديدة من هذا الانقلاب وحدثت ثورة عظيمة في مصر وكان من المفترض أن يستلم الثوار السلطة كما يحدث في أي مكان في العالم ولكن للأسف أخطأ الجميع حينما تركنا ورضينا وصمتنا بأن يتسلم المجلس العسكري هو السلطة.

 

أما الآن فأكد أن هذه التظاهرات ستستمر حتى يسقط الانقلاب العسكري وستطور من نفسها وسيحدث إبداع ثوري من الشباب رغم الكُلفة الكبيرة والدماء التي تسيل ولكن هذه الدماء تُدفع من أجل حرية الوطن.. أما التراجع أو الصمت أو رضا بأي حلول أخرى وسطية هي خيانة لهذه الدماء الشهداء وخيانة للثورة والوطن.