أكد د. عبد الله الكريوني عضو مجلس نقابة الأطباء السابق عن قائمة أطباء من أجل مصر المحسوبة على جماعة الإخوان المسلمين أنه متفهم تمامًا لحجم الضغوط التي يتعرض لها من في منصب الأمين العام للنقابة.
وقال في معرض رده على بيان استقالة د. منى مينا من مجلس نقابة الأطباء: هذه الضغوط التي تتحدث عنها منى مينا تعرضنا لأضعافها من قبل، وأكثر تلك الضغوط كان منها شخصي، وممن كانت تحرضهم على المجلس بأخبار ومعلومات خاطئة، ولكننا تحملنا مسئوليتنا حتى النهاية.
وتابع عبر الفيس بوك: الزميلة ذكرت أنها هي من خلعت الإخوان من النقابة، وللتاريخ أحب أن أوضح بعض الحقائق مدعومة بالأرقام أن من خلع الإخوان من النقابة هو الحكم العسكري وأمن الدولة؛ حيث تم اعتقال ومطاردة معظم المفاصل والقيادات التنظيمية لعمل قائمة أطباء من أجل مصر فى حملات مسعورة ومتتالية قبيل الانتخابات مباشرة وكثير من المرشحين أيضًا؛ مما أربك العمل تمامًا لدرجة أن كثيرًا من المحافظات انقطع اتصالها تمامًا بالقائمة المركزية.
وأوضح أن أعضاء القوائم (المعتقلين والمطاردين) لم يتمكنوا من عمل جولات انتخابية، كما أتيح للطرف الآخر؛ مما ولَّد شعورًا تلقائيًّا عند كثير من أعضاء القائمة ومناصريها بحتمية المقاطعة وعدم المشاركة في تلك المعركة- اللا أخلاقية- وظهر ذلك في النتائج بوضوح شديد، ويكفي أن أغلب أعضاء مجلس النقابة العامة وقتها من أطباء من أجل مصر لم يتمكنوا من التصويت في الانتخابات!!.
وكشف الكريوني عن مفاجأة حين قال: وهنا نرى وجوب إعلان النتائج التي سيعتبرها الكثير مفاجأةً (حيث حصلت قائمة الاستقلال على حوالي عشرة آلاف صوت مقابل متوسط أحد عشر ألف صوت تقريبًا الانتخابات السابقة- بمعنى أن التصويت لصالح القائمة انخفض ولم يزد).
وأكد أن الجزء الأكبر من هذا الرقم هو رقم ثابت في المرتين حوالي 6500 مصوت من الحشد الكنسي الطائفي على مستوى الجمهورية الذي لم تخطئه عين مراقب.
فيما أوضح أن قائمة أطباء من أجل مصر حصلت على حوالي سبعة آلاف صوت مقابل حوالي 16 ألف صوت الانتخابات السابقة، وذلك طبعًا تفسره الأسباب السابقة.
وحيا الكريوني منى مينا على اختيار ميعاد- إعلان الاستقالة- بهدف تخفيف الضغوط وخلق حالة تعاطف بعدما ازدادت حدة الانتقادات والتي تتزايد بمرور الوقت بعد اكتشاف عموم الأطباء الأوهام والشعارات الفارغة التي كانت تصدر لهم طوال الفترات السابقة، وبخاصة قرب انعقاد جمعيتين عموميتين متتاليتين؛ ظني أنه سيكون للأطباء فيهما كلمتهم.
وتساءل: لماذا غيرت الزميلة خصوصية بوست إعلان الاستقالة للأصدقاء فقط (حتى وقت كتابة هذه الكلمات) ولم تجعله مرئيًّا للعامة كما هي عادتها في كل بوستاتها؟!
ودعا الكريوني د. منى مينا إلى أن تكمل التجربة حتى النهاية ليحكم الزملاء على التجربة كاملة، كما سيحكم التاريخ على الجميع.
وأكد أنه من الإنصاف ألا نعمم تلك الانتقادات على كل أعضاء المجلس الحالي فمنهم من يمارسون دورهم بتفانى واجتهاد وإن اختلفنا معهم أحيانًا ولكن (اعدلوا هو أقرب للتقوى).
وتساءل في نهاية رده: هل أدركت د. منى الآن- وبعد كل ممارستها السابقة-ضرورة عدم انقسام المجلس ووجوب سير جيش الأطباء خلف قيادته دون مناقشة كى تتمكن من تحقيق مطالب الأطباء.. يااااااه على الدنيا..!!!