قال محمد الدماطي عضو هيئة الدفاع عن المتهمين في قضية الاتحادية وقضية التعذيب في ميدان التحرير إبّان الثورة: إن اليوم كانت هناك قضيتان أولهما خاصة بالأستاذ عصام سلطان ود. جمال جبريل بتهمة إهانة القضاء، وقد ندّد عصام سلطان بالانتهاكات التي تعرَّض لها داخل السجن قبل بدء الجلسة، وعندما عُقدت الجلسة طالبنا بمثول عصام أمام المحكمة، ووافقت وتحدّث عصام أمامها بالانتهاكات التي تعرَّض لها التي تصل إلى حدِّ التعذيب.
واستطرد الدماطي في مداخلةٍ له على "الجزيرة مباشر مصر" حول تفاصيل القضية التي يُحاكم فيها المستشار الخضيري ود. البلتاجي ود. أسامة ياسين وشخصيات بارزة أخرى قائلاً: إن عصام سلطان محبوس احتياطيًّا حتى الآن، ويجب أن يُعامل معاملة المدنيين بأن يدخل له الطعام والملابس، ولكن لا يحدث هذا ومنعوا أهله وذويه ومحاميه أيضًا من زيارته، وقد أثبتت المحكمة كل ذلك وأّجّلت هذه الدعوى إلى جلسة 8 مارس.
وأضاف الدماطي أن القضية الثانية كانت خاصة باتهام د. البلتاجي والمستشار الخضيري والأستاذ صفوت حجازي بأحداث التعذيب في ميدان التحرير يوم 2 فبراير 2011م، وكانت المفاجأة بقانون قُدم للمحكمة يفيد أن هناك عفوًا عن كل الجرائم التي تُمثل جنايات أو جُنح أو الشروع فيها إذا كانت بهدف مناصرة الثورة؛ وذلك القانون رقم 89 لسنة 2012 المادة الأولى فيه تنص على "يُعفى عفوًا شاملاً عن الجنايات والجنح والشروع فيها التي ارتُكبت بهدف مناصرة الثورة وتحقيق أهدافها في المدة من 25 يناير 2011م حتى 30 يونيو 2012م فيما عدا جنايات القتل العمد"، وقُدم هذا القانون وطلبنا إخلاء سبيل جميع المتهمين، لكن المحكمة لم تستجب وأجّلت المحاكمة أيضًا لجلسة 8 مارس.