طالبت حركات نساء ضد الانقلاب وطالبات ضد الانقلاب وشباب ضد الانقلاب بمحافظة الإسماعيلية اليوم الاثنين بسرعة الإفراج عن الحرائر العشرة اللواتي تم اعتقالهن بسبب رفضهن للانقلاب العسكري الدموي.

 

وقالت سها سليمان- إحدى منسقات طالبات ضد الانقلاب-: تشهد الإسماعيلية تضييقًا شديدًا من قبل ميليشيات الانقلاب على المتظاهرات خصوصًا قسم ثان بقيادة مأمور القسم ياسر الحفناوي والضابط شريف بلبولة؛ حيث يوجد به  ثماني سيدات بينهن 6 طالبات تتراوح أعمارهن ما بين السبعة عشر عامًا والتسعة عشر عامًا.

 

واستنكرت التهم التي وصفتها بالملفقة للحرائر والتي منها حرق سيارات شرطة وشروع في قتل وحيازة شارة رابعة وإثارة الشغب والانضمام لجماعة محظورة وإرهابية وحيازة كاميرا.

 

كانت ميليشيات العسكر قد اعتقلت شروق ناصر العريان ومها جمال طلعت-طالبتين بالمرحلة الثانوية- والطالبتين هاجر أشرف محمد النجدي وياسمين حسن يوسف حسن- جامعة قناة السويس- يوم الجمعة الموافق 27 ديسمبر 2013.

 

كما تم اعتقال الطالبة نورهان محمود يوم الثلاثاء الموافق 15 يناير 2014 ووجهت النيابة لها تهم تصوير لجان الاستفتاء والتخابر لقناة الجزيرة والانضمام لجماعة محظورة.

 

وفي سياق متصل اعتقل الانقلابيون رقية سعيد طالبة بالصف الثالث الثانوي بمعهد فتيات الشيخ زايد يوم ٢٤ يناير الماضي وكانت اعتقلت قبل ذلك ووجهت لها تهمة حيازة البالونات الصفراء.

 

وتعليقًا على تواصل اعتقال الحرائر، قالت مها عثمان صديقة لإحدى المعتقلات: يوجد بقسم ثالث أيضًا ثلاث سيدات معتقلات وحسبنا الله ونعم الوكيل، موجهين لهن تهمًا مستحيل أن يقدمن عليها.

 

وتساءلت: "كيف يحرق بنات ثانوي العربيات أو يقتلن وليس هناك دليل يثبت تلك التهم وأين العربيات التي حرقت والشخص الذي قتل؟".

 

وأضافت  يارا علي- طالبة-: اتهاماتهم باطلة، حيث إن الطالبة نورهان محمود  متهمة بتصوير لجان الاستفتاء فهل هناك قانون يجرم التصوير وحيازة الكاميرا؟.