قال الدكتور عباس شراقي أستاذ الجيولوجيا بجامعة القاهرة إن سد النهضة الإثيوبي سيجلب الرخاء لإثيوبيا، ولكن مصر لا تريد رخاء وتطلب فقط عدم الضرر من السد.
وأضاف- خلال مداخلة هاتفية على الجزيرة مباشر مصر- أن أكثر دولتين معرضتين للخطر إذا كان هناك مشاكل في السد أو تعرض للانهيار هما السودن ومصر، وسينتج عنه مشكلات كبيرة جدًّا.
وأشار إلى أن فوائد السد للسودان أنه يمنع من الفيضانات التي تحدث في السودان ويوفر المياه، ولكن هذه منافع ظاهرية ولكن الخطر الأكبر في حالة الانهيار والانهيار قائم بنسبة كبيرة لأن 70% من المشروعات الإثيوبية تفشل بسبب الظروف الجيولوجية فالانهيار متوقع .
واستطرد قائلاً إنه طبقًا للأعراف الدولية للمشروعات التي تقام على الأنهار الدولية لا بد من التشاور، وهناك اتفاقيات بين مصر وإثيوبيا تنص على عدم إضرار دولة بأخرى وما يحدث الآن هو خرق للأعراف الدولية ولهذه الاتفاقيات، فكل المشروعات المفيدة لمصر في جنوب السودان وليس إثيوبيا .
واختتم حديثه قائلاً: إن الدراسات الحالية لا تكفي لبناء السد؛ فالتأثير على إثيوبيا قليل للغاية والتقصير المصري في سد النهضة كان منذ عهد مبارك إلى الآن؛ فالشروط الداخلية الحالية لا تساعد على اتخاذ قرارات في سد النهضة .