قال الناشط السياسي وعضو ائتلاف شباب الثورة معاذ عبد الكريم إنه بعد ثلاث سنوات من الثورة فإن الثورة مرت بنقاط قوة استطاع الشباب أن يضغطوا فيها على مراكز القوة في الدولة من جيش ومخابرات ورجال مبارك ومجلس شعب ورجال أعمال للإطاحة برأس هذا النظام .
وأكد على الجزيرة مباشر مصر أن الوضع كان صعبًا واستطاع هذا النظام أن يتلاعب عن طريق الإعلام بإعادة توجيه دفة الأمر لمحاولة تغيير أفكار المواطنين ومحاولة بث رسائل سلبية للإحباط واليأس وضياع الأمل.. وأيضًا من أجل الكذب وترويجه والشائعات وتكسير الرموز وهو أمر منهجي ومنظم .
وقال: أما بعد ثلاثة أعوام فأعتقد أننا استطعنا أن نمسك الحرية بأيدينا وعمل مظاهرات يوميًّا للتعبير عن رأينا ونطالب بمحاكمات وبدولة لا تفرق ما بين الغني والفقير ولا بين ابن البواب ولا ابن رئيس الجمهورية... لكن الآن حدثت انتكاسة للثورة في وصول الإدارة العسكرية بانقلاب عسكري للسلطة مرة أخرى بعيدًا عن رغبة كل الناس .
وأضاف أن الكل أخطأ في حق هذه الثورة وفي حق هذا الشعب وفرطنا في حق دم هؤلاء الشهداء.. ولا نقدر أن نلوم المجلس العسكري أو المؤسسات المتآمرة على أنها تآمرت على الثورة ولكنها كانت تقوم بدور هي من الأساس ضده.. ويجب أن نلوم أنفسنا ورفاقنا في الميدان... وما نراه يحدث اليوم يذكرنا بمشاهد التفرقة التي حدثت من يوم 11 فبراير ففي يوم 13 فبراير حدث أول اعتداء من الشرطة العسكرية على المواطنين حتى جمعة 8 أبريل حتى وصلنا لهذا المشهد اليوم .
واستطرد قائلا إن الحديث اليوم عمن المسئول ومن المتسبب، هذا حديث خاطئ ولكن يجب أن يكون الحديث بأن نتساءل: هل حلم الثورة تحقق؟! هل النظام الذي ثرنا ضده سقط؟! والحل هو أنه يجب عودة روح يناير ويجب أن تعود كل التيارات والقوى السياسية مرة أخرى للميدان يدًا واحدة .
وقال أيضًا إن الإدارة العسكرية في مصر تحاول أن تدفعنا لنقول أسفين يا مخلوع ولكننا لسنا أسفين يا مخلوع.. إحنا أسفين يا شهداء لأننا لم نتحد لنرد حقوقكم.. إحنا أسفين لأننا أخطأنا في حق الوطن وفرّطنا في هذه الدولة... وللأسف احترف المجلس العسكري زرع عدد من الشباب في داخل السلطة لمصالحهم الخاصة .. ولكن يجب علينا الآن الرجوع للاتحاد وتعديل المسار لاستكمال ثورتنا .