وصف الكاتب الصحفي والخبير الاقتصادي مصطفى عبد السلام العلاقة التي كانت بين رجال الأعمال والمجلس العسكري بأنها أقرب ما يكون إلى التناغم لأن المجلس العسكري يريد أن تعود الأمور إلى ما كانت عليه قبل ثورة يناير وبالتالي رجال الأعمال كانوا أداة جيدة سواء في يد المجلس العسكري أو غيره في إثارة القلق وتهريب أموال للخارج وبذلك يضغط على سوق الصرف وكل ذلك دعم الثورة المضادة لإجهاض ثورة يناير .

 

وأضاف على "الجزيرة مباشر مصر" أنهم عندما سيطروا تمامًا على المشهد فإن ذلك مهّد لقيام ثورة يناير لوجود ظواهر متعددة مرتبطة برجال الأعمال وتزاوج السلطة وارتباط هؤلاء بالتهرب من الضرائب والجمارك مثل أحمد بهجت الذي ما زال يتهرب من سداد 3.5 مليار دولار ومحمد الأمين ما زال يتهرب من الضرائب ونجيب ساويرس في قضية واحدة تهرب من سداد 14 مليار جنيه دفع منها 7 مليار جنيه فقط .