واصلت نيابة الانقلاب بسوهاج تعنتها ضد المعتقلين من رافضي الانقلاب العسكري، رغم كيدية الاتهامات الموجهة للمعتقلين وقررت تجديد حبس 45 من المعتقلين منهم 16 على ذمة قضية أحداث فض مسيرة سلمية أمام مستشفى المعلمين ومنطقة الزهراء، في أول أيام الاستفتاء على الدستور، والتي أسفرت عن استشهاد 4 من المشاركين بالمسيرة وإصابة آخرين، وتتهمهم شرطة الانقلاب بقتل المشاركين، بعد أن حرّزت بعض الأسلحة النارية والبيضاء وقدمتها للنيابة كأدلة ضد المعتقلين، في واقعة غريبة لا تنطلي على أحد!!!


كما أمر رئيس النيابة الكلية بسوهاج، بتجديد حبس 29 معتقلاً لمدة 15 يوم، على ذمة قضية تحريض المواطنين على الدخول في عصيان مدني، ومطالبتهم بعدم دفع فواتير الكهرباء والمياه والتليفونات وتكدير الأمن العام، بغرض الإضرار باقتصاد البلاد، والتخريب وتنظيم مظاهرات أثناء سير قانون الطوارئ والهتافات المعادية للجيش والشرطة وتعطيل وسائل المواصلات وقطع الطريق.


في حين قررت محكمة جنح مستأنف أخميم، تجديد حبس 3 تلاميذ من رافضي الانقلاب 15 يومًا للمرة الثالثة، على ذمة التحقيق، وهم محمود معتز، ومحمد علاء الدين، وهيثم محمد العشري.


حيث توجه النيابة العامة لهم تهم الانضمام لجماعة محظورة، هدفها تكدير السلم العام، والاعتداء على رجال الشرطة والتظاهر بدون تصريح، وكتابة العبارات المناهضة للجيش والشرطة على الجدران بالشوارع.


والتلاميذ المعتقلون تتراوح أعمارهم بين 15، 17 عامًا فقط وهم بالمرحلة الثانوية العامة والأزهرية.