أكد محمد أحمد عاطف القائم بأعمال رئيس اتحاد طلاب جامعة الأزهر أن قرار تأجيل الدراسة إلى 8 مارس ومثل هذا التخبط من إدارة الجامعة إنما يثبتنا على قضيتنا وفكرتنا، ويبث فينا الأمل والتفاؤل بنصر قريب.


وأوضح في تعليق له نشره على صفحته عبر الفيس بوك أن تأجيل الدراسة في جامعة الأزهر إلي 8 مارس لحين الانتهاء من بناء الأسوار وأيضا لحين الانتهاء من استكمال تحصين المدينة وتحويلها إلى ثُكنة عسكرية!!.


وتساءل: أين مستقبل الطلاب؟ وأين الشعارات الرنانة التي دائمًا ما كانت تصدعنا بها الإدارة المغتصبة من قبل سلطات الانقلاب!!.


وأكد أن هذا القرار الذي لم نتفاجأ به اليوم وفي ظل وجود مئات المعتقلين من الطلاب والطالبات والدماء التي سالت داخل حرم جامعتنا المصون، إنما يؤكد تواطؤ هذه الإدارة ضد مصلحة الطلاب.


وأشار إلى أنهم يراهنون على السيطرة على حناجر الطلاب والحراك الثوري الذي تقود الجامعات وذلك بزيادة القمع وتكميم الأفواه، مؤكدًا أن روح الحق ستظل مشتعلة داخل قلوب الطلاب؛ مهما زاد القمع والتقييد.