قال أحمد البقري نائب رئيس طلاب اتحاد مصر ورئيس اتحاد طلاب الأزهر: إن تأجيل الدراسة في جامعة الأزهر شيء متوقع بعد انتهاء الفصل الدراسي الأول. فالسلطة الانقلابية لن تقدم على بدء الدراسة في موعدها في الأول من فبراير وستؤجل الدراسة ثم تؤجل مرة أخرى، لأن ما رأيناه في الفصل الدراسي الأول من غضب طلابي كان شديدًا في الجامعات المصرية، فالآلاف من الطلاب خرجوا مطالبين بعودة مصر مرة أخرى إلى دولة الحرية والديمقراطية التي كنا نحلم بها.

 

وأضاف خلال حواره على "الجزيرة مباشر مصر" أن ما نراه من سلطة الانقلاب استخدام للجامعات المصرية ورؤساء الجامعات في قمع الحركة الطلابية، فنحن لم نر إلى الآن أي إدارة مجلس جامعة طالبت بالإفراج الفوري عن الطلاب المعتقلين أو التحقيق الشامل في مقتل الطلاب.

 

وأوضح أن تأجيل الدراسة في الأزهر أمر معتاد لأنه ليس هناك مجلس جامعة، فالجامعة تدار من مكاتب أمن الدولة، فالتأجيل في جامعة الأزهر جاء لأنه إذا بدأت الدراسة في موعدها ستكون هناك كارثة لأن هناك 23 ألف طالب وطالبة يسكنون المدينة الجامعية. وهناك تصريح لنائب رئيس الجامعة بأن المدن الجامعية لن تفتح للطلاب في الترم الثاني.. إذًا سيتصاعد الغضب وستكون هناك إشكالية كبيرة، وهذه الإجراءات لن تثني الطلاب عن الحراك الثوري.

 

واختتم حواره قائلاً إن إدارة الجامعة تريد أن تؤجل الدراسة في جامعة الأزهر لتؤمن الانقلاب، ولكن الطلاب صامدون ولن يهدءوا حتى دحر الانقلاب العسكري.