قال إسلام سلامة محامي دهب حمدي إن دهب ومن معها تعرضوا لمعاملة سيئة للغاية في قسم الساحل وتعرضوا للإهانة والضرب والسب، وتم بعدها نقلهم إلى قسم الأميرية لعدم وجود مكان مخصص للنساء في قسم الساحل؛ حيث كانوا موضوعين "تحت السلم"، والنيابة أتت للتحقيق معهم وقدمنا أوراق دهب التي تثبت أنها تعاني مشكلات كثيرة في حملها وتحتاج إلى رعاية صحية ولكن النيابة لم تأخذ أي إجراء بخصوص هذه الأوراق ولم تضعها بعين الاعتبار ولم تسمح بنقلها إلى مستشفى لتتلقى العناية الطبية اللازمة.
وأضاف محامي دهب: قدمنا أوراق دهب للنائب العام لإخلاء سبيلها أو حجزها في المستشفى إلا أنه رفض أيضًا، ومر ١٥ يومًا في ١٥ يومًا في ١٥ يومًا وأصبحت دهب في شهرها التاسع فقدمنا الأوراق مرة أخرى وطلبنا نقلها للمستشفى للولادة فظل وكيل النيابة يسألها "طب إنت حاسة بحاجة؟" ورفض نقلها إلى المستشفى إلا بعد حدوث "طلق الولادة"، فتم نقلها للمستشفى وعمل التحاليل ثم أعادوها للقسم وبعد محاولات عديدة تم نقلها أخيرًا للمستشفى ووضعت مولودتها بعملية ولادة قيصرية، واستمرت الإهانة في المستشفى؛ حيث صممت الداخلية أن تبقى الكلبشات في يدها وهي تلد وبعد الخروج من العمليات وهي تحت تأثير.
وتابع: نعيش انتهاكات واضحة كانت تمارس من قبل الداخلية على النساء والرجال وحتى الأطفال، والنيابة بما تفعله تقحم نفسها في خصومة مع الناس، فبدلاً من أن تكون محايدة تحافظ على المتهم، تتعمد إهانته وتشارك في ظلمه.
وتساءل المحامي: أي عقل يستطيع تصديق أن امرأة حامل في الشهر الثامن تروع الآمنين، وتعتدي على المواطنين وتقطع الطريق وتعرض الأرواح للخطر؟! وأضاف "دي مكانتش بتقدر تمشي خطوتين على بعض".