أكد الكاتب الصحفي محمد القدوسي أنه لا يوجد ما يسمى بالأهالي الشرفاء، كما لا يوجد ما يسمى بالبلطجية، وإنما البلطجة هي سلاح في وزارة الداخلية مثل المطافي والنجدة وغيرهم، وأن هؤلاء البلطجية عددهم أربع مائة ألف وكان المسئول عنهم هو مساعد الوزير، وأن أول من أسس هذا ورسخ هذه الفكرة هو اللواء محمد إبراهيم.
وقال على الجزيرة مباشر مصر إن هؤلاء البلطجية هم الذين استخدموا لفض اعتصام السودانيين في ميدان مصطفى محمود وقد رأينا وحشية هذا الفض.
وأضاف أن هؤلاء ليسو بلطجية، وإنما هم مرتزقة تابعون للداخلية، ويتم التعامل معهم على ثلاثة مستويات، المستوى الأول وهو الذي يتقاضى أجرًا ومرتبًا، والمستوى الثاني يعمل بالقطعة حسب حجم المخاطرة، والمستوى الثالث وهو من يؤمر بممارسة البلطجة على المحلات والناس وما يسرقونه وما ينهبونه يكن ملكًا لهم، مضيفًا أننا قد رأينا اليوم مشهدين، المشهد الأول للشرطة الطائشة وهي تقتل طفلاً في شرفة منزله، والمشهد الثاني للشرطة الطائشة وهي تقتل أحد المرتزقة التابعين لها بالنيران الصديقة.