أكد عمرو عبد الهادي عضو جبهة الضمير أن عرض تقرير لجنة "تقصي الحقائق" بالمجلس القومي لحقوق الإنسان بشأن المجازر التي ارتكبتها قوات أمن الانقلاب عقب نكسة 3 يوليو على الطرطور جريمة في حق الشعب.


وتساءل عبد الهادي في مداخلة هاتفية مع "الجزيرة مباشر مصر" عن حقيقة الدور الذي يلعبه المجلس طالما يسلم التقرير للسلطة التنفيذية التي تنتهك حقوق الإنسان.


وأضاف أن المجلس القومي لحقوق الإنسان غير خاضع للدولة وخاضع للمواطن المصري ورقيب على ما يحدث من انتهاكات السلطة الحالية.


وقارن عبد الهادي بين تشكيلة المجلس القومي لحقوق الإنسان ولجنة تقصي الحقائق أيام الرئيس محمد مرسي، مؤكدًا أن المجلس كان يضم أعضاء يعارضون سياساته ولم يكن خاضعًا لسلطة الدولة.


وتابع: أيام الرئيس مرسي أصدر المجلس القومي لحقوق الإنسان العديد من التقارير إلا أننا ومع وقوع العديد من المجازر منذ الانقلاب العسكري الفاشي لم نر إلا هذا التقرير الوحيد.