قال الشيخ سلامة عبد القوي المستشار الإعلامي لوزارة الأوقاف سابقًا إنه لا يُشرف أي أحد في موقعي هذا كإمام وخطيب أن يعمل في ظل هذا النظام الانقلابي وهذه الحكومة الانقلابية.

 

وفيما يتعلق بملابسات قرار فصله قال قد خرج وكيل وزارة محافظة الجيزة ليعلن الكذب الصريح ويقول إن جاء قرار الفصل بناء لانقطاعي عن العمل لمدة خمسة عشر يومًا.


وأشار الشيخ سلامة في مداخلة للجزيرة مباشر مصر إلى أن هذا كذب صريح ومتعمد فلقد تقدمت بطلب إجازة ثانوية لهذا الشيخ وهو بنفسه وافق عليها بتاريخ 10/12/2013 وبالتالي فأنا منذ ذلك الوقت وأنا في إجازة وليس كما ادّعى.

 

ومن جانب آخر أضاف الشيخ سلامة أن قرار الفصل هذا كان قد أُعد من بداية اعتصامنا بميدان رابعة العدوية وهو قرار أمني مما لا شك فيه ومن بعد الفض بدأ تتبع وتضييق شديد جدًا على كل الدعاة والأئمة الذين كانوا موجودين في الاعتصام وتمت المساومات إما بشكل معلن صريح وإما بشكل خفيّ .

 


واستطرد في حواره أن الشكل المعلن الصريح هو أن تظل إمامًا وخطيبًا ولكن لا تتحدث في أي شيء مقابل الاستمرار في العمل وبشكل خفيّ بألا يتتبعه أحد ويعمل كإمام ويتحدث فقط عن الحيض والنفاس والوضوء وما شابه ذلك وهذا مما يجب ألا يكون عليه الداعية بوجه خاص.

 


وأكد أن قرار فصله تم إعلانه في هذه الفترة من الحكم الانقلابي وليس قبلها وخاصة بعد ظهوري على قناة فضائية مناهضة للانقلاب وأعلنت موقفي صراحة خلال الأيام الأخيرة بعدها بساعات قليلة أعلنوا قرار الفصل.

 


ووجّه الشيخ سلامة كلمة للانقلابيين وقال: فلتفرحوا بمناصبكم ولن نسكت أبدًا عن قول كلمة الحق مهما كانت العقبات والأزمات التي سنتعرض لها ولن تكمم الأفواه وأي مساومات هذه مرفوضة تمامًا وقد تم العرض علي شخصيًّا من وزارة الأوقاف الانقلابية بأن أبقى في وزارة الأوقاف أمام وخطيب وبأن أظهر في الإعلام في سبيل أن أؤيد الانقلاب وأن أقره وطبعًا رفضت هذا الكلام صراحة على مرأى ومسمع من الجميع.