أكد المخرج عز الدين دويدار أن إدارة الفيس بوك فى مصر تمارس حملة منظمة بالتعاون مع أجهزة الأمن لتعطيل الحسابات الشخصية لمعارضي الانقلاب العسكري، وهو ما يحتاج إلى تنظيم حملة للتعبير عن رفض مستخدمي الموقع في مصر لإدارة الموقع بالجمهورية عن طريق تنظيم حملات شكاوى جماعية للإدارة الرئيسية في أمريكا.
وقال دويدار عبر حسابه الشخصي الجديد على الفيس بوك "بعد إغلاق حسابي القديم أرسلت رسالة لفيسبوك أطلب فيه استعادة الحساب وأوضحت في التفاصيل أن هذه الإبلاغات كيدية وهي جزء من حملة منظمة للجان إلكترونية وهو نتيجة الاستقطاب وحملة لقمع الحريات في مصر".
وأوضح أن إدارة الفيس بوك في مصر ردت عليه أمس قائلة راجعنا شكوتك وتأكدنا أن حسابك يدعم تنظيمات تتبنى العنف.
وأكد أنه برد إدارة الفيس بوك في مصر تكون قد أصبحت جزءا من الحملة الأمنية على المعارضين للانقلاب في مصر وتتهم نشطاء مصريين بنفس الاتهام الذي يسوقه الانقلاب لقمع معارضية.
وأضاف أيضًا "وإذا نظرنا لحملة الإغلاقات التي تعرض لها العديد من حسابات النشطاء المعارضين على الفيس بوك، وكذلك الصفحات المعارضة للانقلاب بشكل متزامن ومتعمد وانتقائي فإنني أعتقد أننا بحاجه لتنظيم حملة إبلاغات أو توقيعات نوجهها لإدارة الفيس بوك الرئيسية في الولايات المتحدة نحذرها من سلوك إدارة الفيسبوك في مصر".