استنكر الإعلامي أحمد منصور موقف القوى الليبرالية من مساندتها الانقلاب الدموي الفاشي وصمتها عما يتعرض له المعتقلون السياسيون داخل سجون الانقلاب من عمليات تعذيب وممارسات قمعية تجاههم، مضيفًا أن هذه القوى ﻻ تدين وﻻ تتحرك ضد هذه الجرائم إﻻ إذا تعرض لهاأتباعهم ونالوا قسطًا من هذه الجرائم.

 

وقال منصور في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إنه عار على الليبراليين في مصر أنهم لم يقوموا بحملاتهم ضد الاعتقال والتعذيب فى أقسام الشرطة والسجون المصرية إﻻ حينما اعتقل وعذب بعض أتباعهم.