أكد المهندس محمد موسى عمران وكيل أول وزارة الكهرباء في حكومة الانقلاب‏ أن مرفق الكهرباء في مصر سينهار إذا ‏لم ترتفع أسعار الخدمة التي تُقدَّم للمواطنين؛ لأن القطاع يُحقق خسائر ولا يحقق التوازن المالي بين الإنفاق ‏والإيرادات، خاصةً مع حالة التوتر السياسي التي تعيش بها البلاد في الفترة الحالية؛ ما يجعل الحكومة عاجزةً عن توفير متطلبات الوزارة.


وقال "عمران" في تصريحاتٍ صحفيةٍ: إن قطاع الكهرباء لا يستطيع دفع فاتورة الغاز والمازوت اللذين يحصل عليهما من وزارة ‏البترول حتى يعمل بكفاءة ولا يلجأ إلى قطع الكهرباء.


جديرٌ بالذكر أن حكومة الانقلاب قد قررت في وقتٍ سابقٍ رفع قيمة دمغة فاتورة الكهرباء من 10 قروش إلى 3 جنيهات بواقع 30 ضعفًا عن أيام حكم الرئيس مرسي.