رأى مايكل سيدهم عضو مؤسس في حركة "مسيحيون ضد الانقلاب" محاكمة اليوم أنها جزء من مسلسل الأحكام صادرة من غير أي محاكمات.. فلماذا لا يتركون الرئيس يتحدث ويقومون بإسكاته؟ ولماذا وضعوه في قفص زجاجي في سابقة قانونية لم تحدث من قبل؟ لذلك فمن حق هيئة الدفاع أن تقول إنها محاكمة باطلة وغير عادلة.


وذكر مايكل في حواره للجزيرة مباشر مصر أنه إذا افترضنا أن قضية التخابر هذه صحيحة فبالتالي يجب أن نتهم عمر سليمان وطنطاوي والسيسي ومحمد إبراهيم بالتعاون مع من يصفونه برئيس متخابر ويجب ذكرهم في القضية.


وأكد أن كل الأحداث التي تحدث في مصر الآن رأسها الكيان الصهيوني لإفقار مصر وإغراقها في الفساد وتأخر اقتصادي وتأخر علمي رهيب وتحكيم أصحاب شهادة 50% الذين لا يؤمنون بالعلم ولا تؤمن بالنظام السياسي الديمقراطي بأن تحكم وتتحكم في مصر .. ويجب أن ندرك أيضًا أن الريموت ليس في يد السيسي فهو شخص محدود الذكاء جدًا، بل تأتيه التعليمات من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية والسيسي ليس رجل روسيا إنما هو رجل الولايات المتحدة الأمريكية.