قال عمرو عبد الهادي المحامي وعضو جبهة الضمير عن محاكمة الرئيس اليوم إنها ليست محكمة ولا محاكمة إنها مسرحية لمحاولة بأن يضفوا عليها بأي شكل من الأشكال.. وقرار المحكمة بانتداب 10 محامين هذا قرار باطل ولا يجوز فهناك محامون وهناك توكيلات ووكالة قانونية موجودة فلا يجوز بأي شكل من الأشكال بأن يبدأوا الجلسة القادمة بدون المحامين بسبب بسيط وهو أن طلبهم جوهري لبطلان المحاكمة لوجود الرئيس وباقي المتهمين داخل قفص زجاجي وطبقًا للتحقيقات لا يجوز أن تفصل ما بين المتهمين ووكيل النيابة وحتى طريقة التحقيق مع المتهمين في النيابة العامة باطلة أيضًا.
وأشار عمرو عبد الهادي في حواره لـ"الجزيرة مباشر مصر" إلى أن صوت الرئيس مرسي أقوى من الرصاص وكل كلمة يقولها رغم فصله عن العالم الخارجي نهائيًّا هي مسمار في نعش هذا النظام لذلك فهم خائفون.. وأكد على أن المحامين موقفهم سليم جدًّا.
وأكد عمرو أيضًا على أن مثل هذه التهم لا نجدها إلا في الكيان الصهيوني وهؤلاء القضاة لا ينتمون إلى مصر ولا المصريين لأنه ما دامت التهم مستوردة من إسرائيل إذًا فالقضاة أيضا مستوردون من إسرائيل.. وأن هذه المحاكمة انتقام من الثورة وليس من شخص الرئيس مرسي وحده.