حيت حركة "طلاب ضد الانقلاب" صمود الأحرار والحرائر من طلاب الأزهر ضد الانقلاب العسكري الإجرامي، مقدمة التحية لمن أفرج عنهم خلال الأيام الماضية.

 

وقالت الحركة في بيان لها صدر منذ قليل: بالأمس القريب كان حلم خروج واحد من أحرار الأزهر أو واحدةٍ من حرائره ضربًا من ضروب الخيال كما كان يردد البعض.. بَيْدَ أن الأمر كان واقعًا أو شبيهًا بالواقع في نفوس الثوار الأحرار؛ وما لبث الحلم أن أصبح حقيقة.. "قل بفضل الله وبرحمته.......".

 

وأكدت الحركة في بيانها أن إرادة الطلاب انتصرت ونجحت في تحقيق ما عجزت عنه إدارة الجامعة المغصوبة، وخرج إلينا بعض زملاءنا الأبطال من سجون الانقلاب وعلى الرأس منهم "معتقلو القهوة" الذين تحرروا من قبضة السجان وخرجوا إلى النور بعد اعتقال تعسفي ظالم وتلفيق تهمٍ لا سند لها من الواقع.

 

وأشارت إلى أن الفرحة كان يشوبها حزن بعد عودة بعض الحرائر إلى أهليهم على ذمة قضايا وهن قد تجرعن من لوعة الفراق ومُقاساة الإهانة والإذلال في سجون الانقلاب ما تنوء بحمله الجبال، ويعتريها ألم ونحن نعلم أنهم قد تركوا خلفهم عشراتٍ من الحرائر ومئات من الأحرار يتوقون إلى نسيم الحرية.

 

وتابع البيان: ونحن إذ نحمد الله ونشكره على ما من به على أحرارنا وحرائرنا، فإنه لا يفوتنا أن نثمن صمودهم ونقول لهم لقد سطرتم بثباتكم أعظم ملاحم الصمود وأشعلتم بصبركم في قلوبنا نارًا لن تخمد حتى نثأر لكرامتكم وأعراضكم التي انتهكت بقلب بارد أنتم ومن خلفكم.. وإنا إن شاء الله لفاعلون.

 

كما توجهت الحركة  بالتحية الخالصة لصمود الثوار الأحرار قائلة لهم: ها قد أراكم الله ثمرة ولو صغيرة من ثمار بذلكم وسعيكم طيلة الفترة الماضية فاستمروا على ما أنتم عليه وطوروا من أفكاركم ووسائلكم وأخلصوا نواياكم والله معكم ولن تضيع أعمالكم.

 

ودعت جموع الأحرار في كل مكان إلى الاستمرار في الحراك السلمي والضغط الثوري حتى إخراج كل حرائرنا من سجون الانقلاب.

 

وحذرت الحركة الإدارة المتواطئة مع الانقلاب قائلة: أما إدارة الجامعة الديوسة التي لا تغار على عرض ينتهك ولا دماء تراق وأبت إلا أن تضع رأسها في الرمال إرضاءً لأسيادها قادة الانقلاب، فنقول لهم: لا تتعجلوا على أنفسكم فغدًا وبالطين المخضب بدماء الشهداء الذين سقطوا على أيديكم سيُلطخ الطلاب وجوهكم وأدباركم.

 

وشددت على أنه مهما فعلت الإدارة الانقلابية من تحصين أنفسهم ورفع الأسوار في المدينة الجامعية وتأجيل الدراسة وإعادة الحراسة، فاللقاء حتميّ والحراك سلميّ وغدًا سيعلو صوت الهاتف فوق أسواركم؛ وإن غدًا لناظره قريب.