أكد سمير العرجي الخبير في شئون الجماعات اﻹسلامية أن العمليات التي تمت اليوم في طابا ﻻ نستطيع إﻻ أن نضعها في خانة العمليات الانتقامية لما يحدث في سيناء من هدم للمنازل وقتل ﻷهالي سيناء واﻹخوان أبعد ما يكون عن هذه العملية، مضيفًا علينا أن نربطه ربطًا وثيقًا لما يجري في سيناء منذ ما يقرب من سبعة أشهر .

 

وأوضح على قناة "الجزيرة مباشر مصر" أن العمليات العسكرية للجيش مستمرة إلى اليوم في سيناء وما زالت العمليات المضادة موجودة، مضيفًا أننا ما زلنا نسمع عن تفجيرات خطوط الغاز في سيناء وأيضًا عمليات تستهدف الضباط والجنود المصريين وصوﻻً إلى هذا الانفجار الذي استهدف حافلة سياحية.

 

وأضاف العرجي أن طابا منطقة حساسة للغاية وأنها منطقة ضيقة ومرتفعة وأجهزة اﻷمن تعرف كل فرد فيها، مضيفًا وهنا ﻻ بد أن نسأل أنفسنا من الذي دبر لهذه العملية، موضحًا أنه في ظل الآلة العسكرية المتواجدة في سيناء ﻻ نستطيع أن نتهم الجماعات اﻹسلامية بالضلوع في هذه التفجيرات، مشيرًا إلى أن الجيش دمر وقصف العديد من المنازل في سيناء وقتل

 

المئات من اﻷهالي فهذا يجعل أن هناك حالة من الثأر لدى أهالي سيناء مما يجعل بعضهم يقوم بمثل هذه العملية من أجل الانتقام لذويهم .