علق القيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية الدكتور جمال عبد الستار على مبادرات التحالف، قائلاً إن هذا الانفتاح ليس من الآن ولكنه قائم من أول ما كان الأمر، لأننا في وضوح تام في قضيتنا.


وأضاف على "الجزيرة مباشر مصر" أن التحالف عُرضت عليه مبادرات كثيرة، ولكنها لم تكن من أطراف معنية، وكانت أغلبها إما مبادرات مخابراتية أو إعلامية ولكن الذين قاموا بالانقلاب مباشرة لهم طريق واحد لذلك كان البيان الذي خرج من التحالف يعطي رسائل للجميع:


الرسالة الأولى للثوار أنه يقول للثوار إننا قد عاهدناكم على الثبات والصمود وأن نعيش سعداء أو نموت شهداء، ولن نخلف الموعد والوعد في أي حال من الأحوال إلى آخر قطرة في دمائنا وإلى آخر حر من أحرارنا.


والرسالة الثانية كانت للشعب المصري أنه منذ أن حدث الانقلاب لم نكن أبدًا ساعين في أن ينقسم الشعب المصري إلى شعب وشعب، إلى شعب من الشرفاء وشعب من القتلى ومن المعتقلين ومن الكفار ومن المرتدين ومن الخوارج ومن المطاردين، ولكنا من أول لحظة كنا نسعى ونفتح الأيادي أن نقول تعالوا نتشاور سياسيًّا .


ثم إن الرسالة الأكبر التي نوجهها للانقلابيين أن كل هذه المحاولات التي يفعلونها، وهذه البالونات التي يقذفونها ليختبروا قوة التحالف وقوة الشعب فنحن نقول لهم إن التحالف والثوار والشارع في بوتقة واحدة وعلى منهج واحد ولنا خطوط حمراء غير قابلة للنقاش.


وأكد د. جمال عبد الستار أن في كل المبادرات هناك ثلاث نقاط رئيسة:
الأولي أنه ما ينبغي أبدًا بحال أن يدخل العسكر في مجال السياسة ولا بد أن يعودوا إلى ثكناتهم ككل الأمم وكل الشعوب.

 

والرسالة الثانية أن الدماء التي أُسيلت منذ 25 يناير وحتى اليوم لا يمكن أن نغفل عنها بحال من الأحوال.


الرسالة الثالثة واضحة المعالم أنه يجب أن تعود الحرية للشعب وهو الذي يختار وهو الذي يدبر الأمر في مصر وهو الذي يختار الرئيس ويختار الطريق ولا يصلح أحد كائنًا من كان أن يفرض عليه منهجية واحدة أو طريقة واحدة أو خريطة واحدة .


وقال إنه حينما تنحاز للحرية، والحق والصمود فأنت يقينًا ستنجح لأن هذه أولاً سنة الله في كونه، ثانيًا سنة الثورات في العالم كله، فإنه ما من أحد يستطيع أن يحكم شعبًا وقتل منه الآلاف واعتقل منه الآلاف وشرد منه الآلاف فهذا لم يحدث في تاريخ الثورات في العالم.