ناشد اتحاد طلاب جامعة الأزهر كل المنظمات الحقوقية.. المحلية والدوليه بتبني قضية أسرى (معتقلي) جامعة الأزهر ونشر ما يتعرضون له من انتهاكات صارخة خلف القضبان تصل حد منع الدواء عن المرضي بأمراض مُزمنة؛ الأمر الذي ترتب عليه تدهور شديد في حالتهم الصحية وما خفي كان أعظم.

كما ناشد الاتحاد في بيانٍ له اليوم كل حرٍّ في جامعة الأزهر.. وفي مصر... بل في العالم أجمع أن يقف مع صمود طلاب الأزهر، وأن ينصر قضيتهم العادلة فشباب الأزهر وشباب مصر جميعًا هم أمل مصر في الحصول على حريتها واستقلالها.


وأعلن لإدارة الجامعة المغلوبة على أمرها والراكعة على أعتاب قادة الانقلاب العسكري: "إن كنتم رضيتم بالهوان فنحن لن نرضى به ما حيينا، ولن نعطي الدنية أبدًا من كرامة أزهرنا الشريف وحرية أبنائه وحرمة حرائره؛ مهما كلفنا الأمر".


وأوضح بيان الاتحاد أن سنة الله تعالي في الأرض قد مضت أن من جد وجد ومن داوم القرعَ فُتِح له ولو بعد حين، وهانحن بفضل الله نرى هذه السنن تحقق بين أيدينا؛ فبالأمس القريب رضخت سلطات الانقلاب لإرادة الطلاب (طلاب جامعة الأزهر) ولحراككم المستمر في طول البلاد وعرضها وقامت بالإفراج عن بعض أحرار الأزهر وحرائره الذين قضوا أشهرًا خلف القضبان لا ذنبَ لهم سوى المطالبة بحرية وطنهم.


وتابع البيان: خرج الأحرار ليكملوا الطريق الذي قطعوه على أنفسهم، وخرجت الحرائر أيضًا ليواصلن المسير وليقصصن ما حدث لهن من انتهاكات صارخة في سجون الانقلاب العسكري بدءًا بالسب والقذف والطعن في العرض والشرف مرورًا بالضرب بالأحذية والتعذيب البدني والنفسي وانتهاءًً بالتحرش الجنسي أو الاغتصاب المعنوي- لاإن جاز التعبير فهاهن ثماني طالبات من بنات الأزهر يتعرضن لكشوف عذرية وهن العذارى في أخدارهن.. وغيرهن يهددن صراحةً بهتك أعراضهن وغيرها من انتهاكات جعلت نفوس الأحرار من طلاب جامعة الأزهر لا تهدأ بمجرد الإفراج عن المعتقلين فحسب بل زادتهم إصرارًا على القصاص من كل من ظلم وتعدٍ علي حرمة جامعة الأزهر وأبنائها والثأر لأعراض بناتها.


وأشار الاتحاد إلى أنه وهو يشعر بفرح الطلاب بالإفراج عن واحد من أحرار الأزهر أو حرائره أيما فرحٌ إلا أن القلب يظل يقطر دمًا لبقاء واحد من زملائنا تحت وطأة السجان، مؤكدًا أن الفرحة لن تكتمل حتي يتحرر كل أُساري جامعة الأزهر جامعة الأزهر ذاتها من إدارة الفسدة الذين شوهو صورة الأزهر الشريف أيما تشويه..تكتمل الفرحة حين يعود الأزهر الشريف لعلماءه الربانيين الذين لا يخافون في سبيل نصرة الحق لومة لائم..علماءه الذين حملوا أمانته ورعوها حق رعايتها.


وتوجه الاتحاد إلى إدارة الجامعة ناصحًا لها في الله أن تحسسوا مواطن أقدامكم فالدنيا إلي زوال ولن يعني عنكم الكرسيّ منه الله شيئًا، وعند الله تجتمع الخصوم.ولينبؤكم التاريخ أن الحق الأعزل أقوي 1000مرة من البطل المدجج بالسلاح وأن من سار علي الدرب وصل..والأيام بيننا، وإن غدًا لناظره قريب.